ما زال الخطر منخفضا.. إجابات أهم الأسئلة عن فيروس هانتا

أثار فيروس هانتا اهتمامًا عالميًا بعد تقارير عن تفش على متن سفينة سياحية، مع اشتباه بحدوث حالات عدوى نادرة قد تشمل انتقالًا محدودًا بين البشر في ظروف قريبة جدًا، وبحسب تقرير نشره موقع Hindustan Times، فإن التحقيقات الصحية الجارية تركز على فهم طبيعة الفيروس، وطرق انتقاله، ومدى خطورته، خاصة بعد تسجيل إصابات بين ركاب السفينة في بيئة مغلقة.
ما هو فيروس هانتا؟
فيروسات هانتا هي مجموعة من الفيروسات التي تنتقل في الأساس عبر القوارض مثل الفئران، حيث يصاب الإنسان عادة عند استنشاق أو ملامسة فضلات أو بول القوارض الملوثة.
ولا ينتقل الفيروس في الظروف الطبيعية من شخص لآخر، لكن بعض السلالات النادرة قد تُظهر انتقالًا محدودًا بين البشر في حالات تلامس شديد القرب
الأعراض المحتملة
تظهر أعراض فيروس هانتا غالبًا بعد فترة حضانة قد تمتد من أسبوع إلى عدة أسابيع، وتشبه في البداية أعراض الأنفلونزا، مثل:
ـ ارتفاع الحرارة
ـ آلام العضلات
ـ إرهاق شديد
ـ صداع
وفي الحالات الشديدة، قد يتطور المرض إلى مشكلات خطيرة في الرئتين أو الكلى، وقد يصبح مهددًا للحياة.
هل ينتقل من شخص لآخر؟
الانتقال بين البشر يُعد نادرًا جدًا، لكنه قد يحدث في بعض السلالات مثل “أنديز”، ويحتاج عادة إلى:
ـ تلامس شديد القرب
ـ مشاركة أماكن مغلقة لفترات طويلة
ـ أو رعاية مباشرة لشخص مصاب
ولهذا السبب تتابع الجهات الصحية الوضع في السفينة بدقة، لتحديد ما إذا كان هناك انتقال محدود بين الركاب أم لا.
مدى خطورة الفيروس
تؤكد المنظمات الصحية أن خطره على عامة الناس يظل منخفضًا، لأن انتقاله الأساسي ليس بين البشر بل من القوارض، لكن خطورته تكمن في أن بعض أنواعه قد تسبب أمراضًا شديدة في الجهاز التنفسي أو الكلى إذا لم تُكتشف مبكرًا.
فيروس هانتا ليس فيروسًا جديدًا، لكنه عاد للواجهة بسبب الاشتباه في تفشٍ داخل بيئة مغلقة مثل السفن السياحية. ورغم أن انتقاله بين البشر نادر، فإن المراقبة الطبية ضرورية عند ظهور أي تجمعات إصابات.

اليوم السابع

Exit mobile version