أعلن محمد حسن التعايشي، رئيس حكومة السلام التابعة لتحالف “تأسيس”، استعداد حكومته للدخول في وقف فوري للعمليات العسكرية والعمل على ترتيب هدنة إنسانية، وفق بيان رسمي صدر السبت.
وقال التعايشي إن موقف حكومته يستند إلى “التزام مؤسسي” بإنهاء النزاع، مشيراً إلى أن الخطوة تأتي ضمن جهود التحالف لإرساء ترتيبات انتقالية تقوم على سيادة القانون وبناء مؤسسات الدولة.
وفي سياق متصل، أكد وزير شؤون مجلس الوزراء في حكومة السلام، إبراهيم الميرغني، أن إنهاء الحرب يتطلب التزاماً من جميع الأطراف، موضحاً أن حكومته أعلنت قبولها بالهدنة أكثر من مرة، بينما يرفض الطرف الآخر – بحسب قوله – أي ترتيبات لوقف القتال.
وأضاف الميرغني أن سلطات بورتسودان، المدعومة من الحركة الإسلامية، تواصل الاعتماد على الخيار العسكري، معتبراً أن ذلك يعرقل أي مسار تفاوضي، وداعياً إلى دور دولي “فاعل” للضغط نحو وقف العمليات.
وأشار الوزير إلى أن حكومة السلام شرعت في استكمال الهياكل الأساسية للدولة، بما يشمل تشكيل المجالس الفيدرالية وتفعيل السلطة القضائية والنيابة العامة، إلى جانب إعادة تنظيم أجهزة الأمن والشرطة والضرائب والجمارك وفق الإطار الدستوري لتحالف “تأسيس”.
وختم الميرغني بأن هذه الخطوات تهدف إلى تعزيز قدرة الحكومة على إدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها، وضمان تقديم الخدمات الأساسية وحماية المساعدات الإنسانية وترسيخ سيادة القانون.
الانتباهة
