مايك تايسون وحادثة عض الأذن.. أغرب لحظة فى تاريخ الملاكمة

حقق مايك تايسون صعودا مذهلًا في عالم الملاكمة، ففي عام 1986 أصبح أصغر بطل للعالم في الوزن الثقيل بعد فوزه على تريفور بيربيك، وكان عمره آنذاك 19 عاماً فقط، لكن مسيرته بدأت لاحقاً في التحول من قصة نجاح رياضية إلى سلسلة من الأزمات والجدل.
ابتداءً من أواخر الثمانينيات، ارتبط اسم تايسون بعدة أزمات شخصية وقانونية، شملت تلك الفترة زواجه من الممثلة روبن جيفنز وانفصالهما، وخلافاته مع فريقه الإداري، ومشاكل خارج الحلبة، إضافة إلى قراره إقالة مدربه كيفن روني واستبداله بالمروج دون كينج، وفقا لما ذكره موقع هيستورى.
خسارة اللقب والسقوط القانوني
رغم أن تايسون كان ينظر إليه كملاكم لا يهزم، خسر لقب الوزن الثقيل أمام جيمس “باستر” دوغلاس في 11 فبراير 1990، في واحدة من أكبر مفاجآت الملاكمة، وبعدها واجه قضية جنائية أدت إلى إدانته عام 1992 وقضائه فترة في السجن الفيدرالي.
بعد خروجه من السجن، عاد تايسون إلى المنافسة واستعاد ألقابه، ثم التقى بإيفاندر هوليفيلد، البطل المعروف بأسلوبه المنضبط وشخصيته الهادئة، وفي عام 1996، حقق هوليفيلد مفاجأة كبيرة عندما هزم تايسون بالضربة القاضية الفنية وانتزع لقب رابطة الملاكمة العالمية.
في 28 يونيو 1997، دخل تايسون مواجهة الإعادة أمام هوليفيلد وسط ترقب عالمي، وبدأ هوليفيلد المباراة بقوة، ونجح في فرض أسلوبه، بينما بدا تايسون متوتراً وفاقداً للسيطرة.
عضة الأذن والاستبعاد التاريخي
في الجولة الثالثة، فقد تايسون أعصابه، فعضّ أذن هوليفيلد اليمنى وألقى قطعة منها خارج الحلبة، وبعد استئناف القتال لفترة قصيرة، كرر الفعل بعض الأذن الأخرى، وقرر الحكم استبعاده قبل نهاية الجولة، لتنتهي المباراة بأحد أكثر المشاهد غرابة في تاريخ الرياضة.
تسبب التصرف في إيقاف تايسون عن الملاكمة، وفتح تحقيق من مسؤولي الملاكمة في ولاية نيفادا، كما تم حجب جائزته المالية البالغة 30 مليون دولار مؤقتاً، وأصبحت الحادثة علامة فارقة في مسيرة بطل جمع بين الموهبة الاستثنائية والجدل المستمر.

اليوم السابع

Exit mobile version