الإدارات الأهلية والطرق الصوفية والقوى المجتمعية تبارك اتفاق الصلح والتعايش السلمي بين مكونات ولاية سنار

باركت قيادات الإدارات الأهلية والطرق الصوفية ورجالات الدين الإسلامي والمسيحي، إلى جانب عدد من القوى المجتمعية والسياسية، اتفاق الصلح والتعايش السلمي بين مكونات ولاية سنار، الذي تم التوقيع عليه اليوم بفندق السلام روتانا بالخرطوم، وسط حضور رسمي وشعبي كبير.
وشرف مراسم التوقيع رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين وقيادات الإدارة الأهلية ورموز المجتمع، في فعالية عكست توافقاً واسعاً على دعم جهود المصالحة وتعزيز السلم الاجتماعي.
وأكد ممثلو الإدارات الأهلية والطرق الصوفية والقوى المشاركة أن الاتفاق يمثل محطة وطنية مهمة لترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، وتعزيز وحدة الصف بين مكونات ولاية سنار، وتهيئة الأجواء لعودة الاستقرار ودعم جهود التنمية وإعادة الإعمار.
وشملت الجهات التي أعلنت تأييدها ومباركتها للاتفاق نظارات الكواملة والمسلمية، والشيخ موسى هلال، وقبيلة بني جرار، وناظر العسيلات، وممثل خليفة أم ضوا بان، والطرق الصوفية، ورجالات الدين الإسلامي والمسيحي، وأنصار السنة المحمدية، والمجلس الأعلى للإدارة الأهلية بولاية الجزيرة، وناظر الكواهلة بسنار، واللجنة التنسيقية العليا لأبناء المحاميد بالسودان، وحركة العدل والمساواة، وناظر عموم قبيلة المسلمية، إلى جانب عدد من القيادات الأهلية والمجتمعية من مختلف ولايات السودان.
وأشاد المشاركون بالجهود التي أسهمت في إنجاز الاتفاق، مؤكدين أن المصالحات المجتمعية تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار، ومعالجة آثار الحرب، وتقوية النسيج الاجتماعي، داعين إلى تعميم هذه المبادرات في مختلف ولايات السودان.
وجددت القيادات المشاركة التزامها بدعم تنفيذ مخرجات الاتفاق والعمل على نشر ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تحقيق السلام المجتمعي وترسيخ الوحدة الوطنية، ويعزز جهود الدولة الرامية إلى بناء سودان يسوده الأمن والاستقرار.

سونا

Exit mobile version