أصدرت اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية برئاسة الفريق ركن بشير مكي الباهي وأعضاء لجنته ، بياناً رسمياً هنأت فيه الشعب السوداني والقوات المسلحة بـ “عودة مدينة الكرمك” بإقليم النيل الأزرق إلى حضن الوطن، واصفةً هذا التقدم العسكري بـ “الانتصار وفأل الخير” لتحرير بقية المناطق.
وتقدمت المقاومة الشعبية ولجانها بالأقاليم والولايات بأسمى آيات التهاني والتبريكات للشعب السوداني الأبي، ولقيادة وضباط وجنود القوات المسلحة الباسلة، والقوات المشتركة، والمستنفرين، والقوات الساندة لها.
وخصّ رئيس اللجنة القومية في بيانه بالشكر والتقدير “أسود النيل الأزرق”، مشيداً بدورهم البطولي في استعادة مدينة الكرمك “عنوة واقتداراً”، ومؤكداً أن هذا الإنجاز يمثل دافعاً قوياً لتطهير ما تبقى من أرض الوطن من دنس ما وصفهم بـ “أوباش ملي_شيا الدع_م الس_ريع ومن عاونهم في الداخل والخارج”.
و أكدت المقاومة الشعبية التزامها القاطع وموقفها الثابت بأن تظل سنداً وعضداً للقوات المسلحة السودانية في معركة الكرامة.
وشدد البيان على مواصلة الدعم والقتال جنباً إلى جنب مع الجيش حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السودانية.
وابتهل البيان بالدعاء بالجنة والخلود للشهداء الأبرار، وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين، والعودة الحميدة لكافة الأسرى والمفقودين.
وختم بيانه : “نصر من الله وفتح قريب.. سنظل خلف قواتنا المسلحة حتى ينعم السودان بالأمن والاستقرار الكامل.”
سونا
