واصل النجم الإسباني الشاب لامين يامال تأكيد مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، بعدما تفوق على كل من الفرنسي كيليان مبابي والنرويجي إيرلينج هالاند في حصيلة المساهمات التهديفية عند بلوغ سن 19 عامًا ويومين.
ونجح لامين يامال في قيادة منتخب إسبانيا إلى نهائي كأس العالم 2026، بعد صناعة هدف أمام فرنسا في المباراة التي جمعتهما أمس الأول الثلاثاء، وانتهت بفوز الماتدور 2-0.
ووفقًا لإحصائية نشرها حساب Sholy Nation Sports، سجل يامال أرقامًا استثنائية في بداية مسيرته مع النادي والمنتخب، بعدما نجح في تسجيل 56 هدفًا، إلى جانب تقديم 56 تمريرة حاسمة، ليصل إلى 112 مساهمة تهديفية قبل إتمام عامه العشرين.
في المقابل، كان رصيد النجم الفرنسي كيليان مبابي عند العمر نفسه 31 هدفًا و21 تمريرة حاسمة، بإجمالي 52 مساهمة تهديفية، وهو ما يقل بفارق كبير عن الأرقام التي حققها يامال.
أما المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند، فقد سجل عند بلوغه 19 عامًا ويومين 21 هدفًا، وصنع 6 أهداف، ليصل إجمالي مساهماته إلى 27 مساهمة تهديفية.
وتعكس هذه الأرقام التطور اللافت الذي يعيشه لامين يامال، الذي أصبح عنصرًا أساسيًا في صفوف برشلونة ومنتخب إسبانيا رغم صغر سنه، حيث يواصل تحطيم الأرقام القياسية وفرض نفسه بين أفضل اللاعبين الشباب في العالم.
ورغم أن مسيرة مبابي وهالاند شهدت انفجارًا تهديفيًا كبيرًا بعد تجاوزهما سن التاسعة عشرة، فإن الأرقام الحالية تؤكد أن يامال يسير بخطى ثابتة نحو كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم، مع امتلاكه أفضل حصيلة تهديفية وصناعية بين الثلاثي عند العمر ذاته.
اليوم السابع
