حفرت الفنانة وردة الجزائرية اسمها بين أعظم الأصوات في تاريخ الغناء العربي، إذ تركت خلفها ما يقرب من 300 أغنية تنوعت بين العاطفي والوطني والديني، لتظل أعمالها حاضرة في وجدان الجمهور حتى اليوم.
وبالتزامن مع ذكرى ميلادها في 22 يوليو، نستعرض محطاتها السينمائية التي اقتصرت على ستة أفلام فقط، رغم النجاح الذي حققته على الشاشة، كان ثلاثة منها أمام النجم الراحل رشدي أباظة.
ألمظ وعبده الحامولي.. الانطلاقة السينمائية
بدأت وردة مشوارها في السينما عام 1962 من خلال فيلم “ألمظ وعبده الحامولي”، الذي شاركت في بطولته إلى جانب عادل مأمون، وشكري سرحان، وحسين رياض، وفؤاد المهندس، وحسن فايق، ووداد حمدي، ونادية الجندي، الفيلم مأخوذ عن قصة لعبد الحميد جودة السحار، وحواره لصالح جودت، وأخرجه حلمي رفلة.
أميرة العرب يجمعها برشدي أباظة لأول مرة
وفي عام 1963، وقفت وردة أمام رشدي أباظة للمرة الأولى في فيلم “أميرة العرب”، بمشاركة فؤاد المهندس، ومحمد عوض، ووداد حمدي، وعبد الغني قمر، وهو من تأليف وإخراج نيازي مصطفى، بينما كتب الحوار بهجت قمر.
عودة بعد سنوات في صوت الحب
بعد غياب سينمائي دام عدة سنوات، عادت وردة إلى الشاشة الكبيرة عام 1973 عبر فيلم “صوت الحب”، الذي شاركها بطولته حسن يوسف، إلى جانب عماد حمدي، ومحمد العربي، وأشرف عبد الغفور، وحسن مصطفى، وسعيد صالح، الفيلم من قصة وسيناريو وحوار عدلي المولد، وإخراج حلمي رفلة.
حكايتي مع الزمان.. أشهر أفلامها
وفي عام 1974، قدمت وردة واحدًا من أبرز أعمالها السينمائية، وهو فيلم “حكايتي مع الزمان”، الذي جمعها مجددًا برشدي أباظة، وشارك في بطولته سمير صبري، ويوسف وهبي، ولبلبة، ونبيلة السيد، وصلاح نظمي، ومحمد نجم، بينما كتب السيناريو محمد مصطفى سامي عن قصة للكاتب الفرنسي جورج أونيه.
ثالث تعاون مع رشدي أباظة في آه يا ليل يا زمن
وشهد عام 1977 ثالث لقاء سينمائي بين وردة ورشدي أباظة من خلال فيلم “آه يا ليل يا زمن”، الذي ضم أيضًا عادل أدهم، ويوسف شعبان، وسمير غانم، ومريم فخر الدين، ويحيى الفخراني، الفيلم مأخوذ عن رواية لإحسان عبد القدوس، وسيناريو وحوار محمد عثمان، وأخرجه علي رضا.
ليه يا دنيا.. الظهور السينمائي الأخير
واختتمت وردة مسيرتها السينمائية عام 1994 بفيلم “ليه يا دنيا”، الذي شاركت في بطولته مع محمود ياسين، وصلاح السعدني، وصابرين، ووائل نور، وزوزو نبيل، وهو من قصة وسيناريو وإخراج هاني لاشين، بينما شارك بهاء جاهين في كتابة القصة والسيناريو والحوار.
اليوم السابع
