أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يشرف على تشييد مجمع عسكري ضخم تحت البيت الأبيض، يضم عددا من المنشآت، مؤكدا أن بعض مرافقه ذات طبيعة سرية ولا يمكنه الكشف عنها.
وقال ترامب خلال كلمة ألقاها أمام أنصاره في مدينة لاس فيغاس: “أقوم ببناء هذا المجمع العسكري الضخم. ويضم الكثير من المرافق المختلفة، وبعضها سري لا أستطيع حتى التحدث عنه”.
وفي وقت سابق، كشف ترامب أن الجيش الأمريكي يُشيّد مجمعا ضخما أسفل قاعة الاحتفالات المزمع إنشاؤها في البيت الأبيض، والتي استلزمت هدم الجناح الشرقي العام الماضي.
كما أضاف أن “قاعة الرقص ستصبح بمثابة سقيفة لما يُبنى تحتها، بما في ذلك الحماية من الطائرات المسيرة وأي شيء آخر”.
ولم يتحدث ترامب عن تفاصيل المجمع، إلا أنه قال إن معلومات حول الخطة تسربت مؤخرا بسبب ما وصفه بـ”دعوى قضائية سخيفة” تتعلق ببناء قاعة الاحتفالات.
وتشهد أروقة البيت الأبيض منذ عدة أشهر أعمال بناء واسعة النطاق، تشمل إنشاء قاعة احتفالات جديدة في الجناح الشرقي للمجمع التاريخي، بعدما جرى هدمه بالكامل خلال الربيع الماضي.
ويهدف المشروع، الذي جاء بمبادرة من ترامب، إلى توسيع وتحسين المرافق المخصصة لاستضافة الفعاليات الكبرى.
وفي أواخر يونيو الماضي، أفادت صحيفة “واشنطن بوست” بأن إدارة ترامب أبرمت عقد تنفيذ مشروع بناء قاعة الرقص، من دون طرح مناقصة عامة، مشيرة إلى أن قيمة العقد قد تصل إلى 500 مليون دولار.
وستبلغ مساحة القاعة المقترحة نحو 22 ألف قدم مربعة، وستكون جزءا من مجمع أوسع في الجناح الشرقي يضم مكاتب للسيدة الأولى، وسينما معادا بناؤها داخل البيت الأبيض، ومطبخا تجاريا، ومداخل مبسطة، ورواقا من طابقين يصل المجمع بالمبنى الرئيسي.
وأثار المشروع انتقادات من مشرعين ومؤرخين ومدافعين عن الحفاظ على التراث، فضلا عن دعوى قضائية جارية. واعترض المنتقدون على هدم المبنى القديم من دون استكمال إجراءات المراجعة الفيدرالية، كما انتقدوا تصميم المنشأة الجديدة وحجمها لأسباب جمالية وتاريخية.
اليوم السابع
