قبل انتخابات التجديد فى نوفمبر.. نهج ترامب الاقتصادى يُثير قلق الجمهوريين

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن السياسات الاقتصادية للرئيس دونالد ترامب أثارت موجة جديدة من القلق لدى بعض الجمهوريين الذين انتقدوا سياساته التجارية، في حين تهرب آخرون في الحزب من الإجابة على أسئلة حول نهجه الأوسع نطاقًا وسط انتخابات التجديد النصفي التي وضعت أسعار المستهلكين في صدارة الاهتمام.
وكررت النائبة آشلي هينسون من ولاية أيوا، وهي جمهورية تخوض واحدة من أكثر سباقات مجلس الشيوخ تنافسية، معارضتها لإعلان ترامب الأخير عن خفض الرسوم الجمركية على ما يصل إلى 300 ألف طن متري من لحوم الأبقار المفرومة المستوردة خلال التسعين يومًا القادمة، وهو ما زعم أنه سيؤدي إلى خفض التكاليف.
وقالت هينسون لقناة فوكس نيوز في مقابلة بُثت على برنامج “صباح الأحد”، مُشيرةً إلى أن ذلك سيضر بمربي الماشية المحليين: “نحن بحاجة إلى التركيز على القدرة على تحمل التكاليف، لكنني أعتقد أن هذه ليست الطريقة المُثلى لتحقيق ذلك”. قالت إن ضرائب الاستيراد تُساعد مُربي الماشية الأمريكيين على استعادة مخزون الماشية في الولايات المتحدة، الذي لا يزال عند أدنى مستوى له منذ 75 عامًا.
كما ناشدت السيناتور سوزان كولينز، من ولاية مين، والتي تُعتبر من أكثر الجمهوريين الحاليين عُرضةً للخسارة، الرئيس ترامب التراجع عن قراره بشأن ضرائب الاستيراد الكندية و”التوصل إلى اتفاق عادل” بعد انهيار المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا.
وكتبت كولينز في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “إذا مضت الإدارة قُدمًا في هذه الرسوم الجمركية، فسوف تزيد التكاليف على عائلات مين، حيث لن يكون أمام معظم الشركات خيار سوى تحميل هذه الرسوم على عملائها من خلال رفع الأسعار”، وحثت “الطرفين على العودة إلى طاولة المفاوضات”.
ورفض حاكم ولاية تكساس، جريج أبوت، وهو جمهوري يخوض انتخابات إعادة انتخابه، تقييم أداء ترامب في الاقتصاد عندما سُئل عن ذلك في برنامج “هذا الأسبوع” على قناة ABC News يوم الجمعة. وقال: “الناس لا يتحدثون معي عن ترامب” خلال حملته الانتخابية.
عندما أُلحّ عليه مجدداً، قال أبوت: “نحن جميعاً بحاجة إلى خفض الأسعار”، مضيفاً أنه يعتقد أن ترامب “يسير على الطريق الصحيح لتحقيق ذلك”.
واعتبرت الصحيفة أن تصريحات المرشحين في السباقات الانتخابية الرئيسية تعكس نأى بعض الجمهوريين عن ترامب في وقت تُظهر فيه استطلاعات الرأي قلقاً بالغاً لدى الناخبين بشأن الاقتصاد وإدارة الرئيس له، بما في ذلك ارتفاع التكاليف الناجم عن الحرب غير الشعبية مع إيران. كما كشفت هذه التصريحات عن بعض الحساسيات الجغرافية للنهج الاقتصادي للإدارة، والتي قد يكون لها دور في انتخابات نوفمبر في الولايات المتأرجحة مثل أيوا وماين.

اليوم السابع

Exit mobile version