باحث في الشأن السياسي: بريطانيا تخطت كل الخطوط الحمراء وتحاول جر روسيا إلى صراع مع الناتو

اعتبر الباحث في الشأن السياسي، شادي شلالا، أن تصريحات الخارجية الروسية حول عدم إدانة الناتو لإرهاب كييف تشير إلى أن “الأفق السياسي للعملية العسكرية الخاصة مسدود حتى الآن أمام أي عملية دبلوماسية، وأن أرض المعركة هي الحوار الوحيد بين أوروبا وروسيا”.
وبيّن شلالا، في حديث عبر إذاعة “سبوتنيك”، أن “روسيا لا تزال على خطها البياني الذي رسمته منذ بدء العملية العسكرية الخاصة، وأن استهداف كييف للمواقع المدنية الروسية يُعد جريمة حرب بكل المعايير يواجه بالصمت الأوروبي وصمت المؤسسات الدولية”.

وأوضح أن “بريطانيا تمثل إشكالية تاريخية ومستمرة حتى اليوم، وأن التهديد لم يعد ينفع في ظل تخطي بريطانيا كل الخطوط الحمراء، عبر دعم أوكرانيا عسكريا ولوجستيا وتقنيا وإرسال خبراء عسكريين، وهي من أكثر الدول التي تلغي أي أفق لعملية التفاوض، وتحاول ربما جر روسيا إلى صراع مع الناتو، بعد أن خسر الغرب صراعه بالوكالة مع روسيا في أوكرانيا”.ورأى الباحث في الشأن السياسي أن “هناك إصرارا غربيا على عدم قراءة الرسائل الروسية الواضحة”، وأكد أن “روسيا لن تتوانى عن تصعيد العملية العسكرية والتقدم في الميدان، وأثبتت أنها تستطيع الاستمرار في المعركة وتلبية احتياجاتها رغم العقوبات والدعم الغربي لأوكرانيا، في مقابل غرب مأزوم عسكريا واقتصاديا واجتماعيا”.وأشار الباحث شلالا، إلى أن “خطوط التماس تتجه نحو مزيد من التقدم الروسي والتورط الأوروبي والتصعيد داخل أوكرانيا، وأن مفتاح الحل بيد الولايات المتحدة”.

وكالة سبوتنيك

Exit mobile version