كاثرين زيتا جونز تدافع عن أبناء المشاهير : لم يختاروا أن يولدوا فى عائلات شهيرة

دخلت النجمة البريطانية كاثرين زيتا جونز على خط الجدل المتزايد حول ما يعرف بمصطلح “Nepo Babies”، في إشارة إلى أبناء المشاهير الذين يحصلون، وفق منتقديهم، على فرص أكبر في مجالات الفن والموضة بفضل أسماء عائلاتهم، وأكدت كاثرين زيتا جونز أن أبناء المشاهير لا ينبغي أن يتحملوا مسئولية الشهرة التي ولدوا فيها، مشيرة إلى أن هؤلاء الأبناء لم يختاروا أن يولدوا داخل عائلات تحظى بهذا القدر من الشهرة والنفوذ، حسبما نشر موقع geo.
كاثرين زيتا جونز تدافع عن ابنيها
وتشارك كاثرين زيتا جونز زوجها النجم مايكل دوجلاس طفلين، هما ديلان وكاريس، اللذان نشآ وسط واحدة من أشهر العائلات في هوليوود، وتعرضا منذ طفولتهما للاهتمام الذي يصاحب أبناء النجوم.
وقالت كاثرين زيتا جونز في حديثها عن الانتقادات التي يتعرض لها أبناء المشاهير: “لم يطلبوا أن يولدوا في عالم الشهرة”.
وتدرك النجمة أن أبناءها حصلوا على فرص قد لا تكون متاحة لغيرهم، خاصة في ظل العلاقات الواسعة التي تمتلكها الأسرة داخل صناعة السينما، ونشأتهما وسط عدد كبير من العاملين في مجال الفن والترفيه، لكنها ترى أن هذه الظروف ليست قرارًا اتخذه ديلان وكاريس، وإنما واقع ولدا فيه.
ديلان وكاريس يختاران طريقهما
وبينما اختار ديلان السير في مجال التمثيل، أظهرت كاريس اهتمامًا بعالم الموضة والعمل في مجال عرض الأزياء، ليبدأ كل منهما في رسم مساره الخاص بعيدًا عن شهرة والديه.
ولا تتوقف شهرة العائلة عند كاثرين زيتا جونز ومايكل دوجلاس، إذ ينتمي الأبناء أيضًا إلى إرث عائلي طويل في هوليوود، فوالد مايكل دوجلاس هو نجم السينما الراحل كيرك دوغلاس، ما يجعل ديلان وكاريس جزءًا من عائلة فنية امتدت شهرتها عبر عدة أجيال.
هل الشهرة العائلية تمنح فرصًا أكبر؟
تصاعد النقاش حول “Nepo Babies” خلال السنوات الأخيرة، مع اتهامات لأبناء المشاهير بالحصول على فرص مهنية أسهل نتيجة أسماء عائلاتهم وعلاقاتهم داخل صناعة الترفيه.
وفي المقابل يطرح المدافعون عنهم سؤالًا مختلفًا حول مدى مسئولية الأبناء عن الظروف التي ولدوا فيها، وما إذا كان من العادل الحكم على قدراتهم أو نجاحاتهم لمجرد انتمائهم إلى عائلات شهيرة، وتنطلق كاثرين زيتا جونز من هذا الموقف تحديدًا، إذ ترى أن أبناء المشاهير لا ينبغي أن يصبحوا هدفًا للانتقاد لمجرد أنهم ولدوا في عائلة معروفة، مؤكدة أن خلفيتهم العائلية ليست شيئًا اختاروه بأنفسهم.

اليوم السابع

Exit mobile version