يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معارضته للدعوات إلى وضع لوائح أمان للذكاء الاصطناعي، في حين يتزايد عدد قادة الذكاء الاصطناعي والرؤساء التنفيذيين، وعلى رأسهم داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، لإبطاء وتيرة التطوير ووضع لوائح أفضل للمساعدة في الحفاظ على سلامة البشرية.
وانتقد ترامب الدعوات لوضع ضوابط وحماية جديدة للذكاء الاصطناعي، زاعمًا أنه لا يحتاج إلا إلى رئيس قوي وذكي (ذو معدل ذكاء عال!)، وأن على منتقدي الذكاء الاصطناعي الحذر!.
ترامب ينتقد دعوات تقنين الذكاء الاصطناعي
اتفق أمودي، وسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، وإيلون ماسك، على أن الذكاء الاصطناعي يكتسب قوة متزايدة بسرعة، وربما يتجاوز قدرة البشر على فهمه ومراقبته، مما دفعهم إلى المطالبة بإبطاء وتيرته.
وتصادمت إدارة ترامب مرارًا وتكرارًا مع أمودي وشركة أنثروبيك، حيث صنف البنتاجون الشركة سابقًا على أنها تشكل خطرًا على سلسلة التوريد، وأوقف إطلاق نموذجها ميثوس.
وقال ترامب أن المخاوف من سيطرة الذكاء الاصطناعي على العالم، وتدمير البشرية، وكل ما هو سيء، ما هي إلا خدعة”، واضعًا إياها في مصاف مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات وعزله، وقال إن تطوير الذكاء الاصطناعي لن توقفه قوى تدميرية مدارة ببراعة خلال فترة رئاسته.
وكانت هذه هي المرة الثانية التي يدين فيها مخاوف سلامة الذكاء الاصطناعي خلال 12 ساعة، ففي وقت مبكر من صباح الاثنين، وكتب على تروث سوشيال: الضوابط الوحيدة التي يحتاجها الذكاء الاصطناعي هي رئيس قوي وذكي (ذو معدل ذكاء عالٍ!)، والولايات المتحدة الأمريكية تمتلك ذلك بوفرة! .. من يفوز في مجال الذكاء الاصطناعي، يفوز! نحن نتقدم على الصين، وعلى جميع الدول الأخرى، وسنستمر في ذلك
واضاف ترامب إن إدارته منعت الأشخاص من الذكاء الاصطناعي من القيام بأمور سيئة، أو يحتمل أن تكون سيئة، دون أن يفصل، كما انتقد الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، داريو أمودي، قائلاً: “إنه يتظاهر الآن بأنه ملاك بريء .. لدينا بالفعل سلطة جنائية وتنظيمية هائلة على هذه الشركات!
ترامب: هناك مؤامرة خبيثة تحاك ضد الذكاء الاصطناعي
وألمح ترامب أيضاً إلى وجود مؤامرة خبيثة تحاك ضد الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، والصين هي الوحيدة السعيدة بذلك”
وبحسب موقع اكسيوس، واصل ترامب معارضته لتشديد قوانين الذكاء الاصطناعي، في الوقت الذي تتجه فيه واشنطن لمناقشة ما يمكن وما ينبغي فعله، وقال الذي كان مؤيداً للذكاء الاصطناعي منذ عودته إلى البيت الأبيض، يوم الأحد إنه قلل من أهمية فحوصات السلامة واللوائح التنظيمية للذكاء الاصطناعي، مشيراً للصحفيين إلى أنه لا يريد أن يتخلف عن الصين في سباق تطوير ذكاء اصطناعي أقوى.
وبالمثل، انتقد ديفيد ساكس، المسئول السابق عن الذكاء الاصطناعي في إدارة ترامب، ألتمان وأمودي، قائلاً إن بإمكانهما التحكم في وتيرة الذكاء الاصطناعي دون إطار تنظيمي.
اليوم السابع
