من أيام الغضب لـ فيلم هندي.. حكاية المخرج منير راضي.. فى ذكرى وفاته

تحل اليوم ذكرى رحيل المخرج منير راضي، الذي شكلت ثلاثة أفلام ناجحة مسيرته السينمائية هي أيام الغضب، وزيارة السيد الرئيس، وفيلم هندي. وجاء أول أفلام منير راضى، أيام الغضب عام 1989 الذي كتبه السيناريست بشير الديك، ولعب بطولته نور الشريف، ويسرا، وإلهام شاهين، ونجاح الموجي، وحقق الفيلم نجاحا لافتا.
تبعه فيلم زيارة السيد الرئيس عام 1994 من بطولة محمود عبد العزيز أمام نجاح الموجي، وهياتم، وأحمد راتب، الذي كتب قصته الأديب يوسف القعيد، وتناول في إطار كوميدي اجتماعي شائعة زيارة الرئيس الأميركي إحدى القرى المصرية خلال زيارته لمصر، فتنقلب أحوال القرية، وتطفو على السطح أشكال الفساد والنفاق والدجل جميعها.
ثم جاء ثالث أفلامه فيلم هندي عام 2003، الذي لعب بطولته أحمد آدم، وصلاح عبد الله، ومنة شلبي، وتطرق فيه لعلاقة صداقة قوية تجمع بين سيد وعاطف في حي شبرا.
ينتمي المخرج الراحل لعائلة راضي الفنية التي ضمت المخرج المسرحي والممثل السيد راضي، والمخرج السينمائي محمد راضي، وشقيقه مدير التصوير السينمائي د. ماهر راضي. وشقيقتة المطربة عفاف راضى أيضا
وبدأ منير راضي مسيرته الفنية عقب تخرجه في معهد السينما، قسم الإخراج، عام 1976، وقد عمل في البداية مساعد مخرج لابن عمه المخرج محمد راضي في أفلام أبناء الصمت، والمقيدون إلى الخلف، والحاجز.

اليوم السابع

Exit mobile version