أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، “ثوابت الموقف المصري الداعم للشعب السوداني، والمتمسك بوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ووحدة مؤسساته الوطنية”.
جاء ذلك خلال استقباله بمدينة العلمين الجديدة، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، على هامش أعمال الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، وفقا لبيان من الرئاسة المصرية.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان، إذ شدد الرئيس المصري على “مواصلة القاهرة جهودها، إقليميًا ودوليًا، للدفع نحو حل سياسي للأزمة والمساهمة في إنهاء الحرب ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب السوداني، بما يمهّد لاستعادة الأمن والاستقرار وبدء مرحلة إعادة الإعمار والتنمية”.
من جانبه، أعرب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، عن تقديره للمواقف المصرية الداعمة للسودان، معتبرًا أنها “تعكس خصوصية العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين”.
وثمّن البرهان “الدعم السياسي والإنساني الذي تقدمه مصر، فضلًا عن استضافتها أعدادًا كبيرة من السودانيين، الذين اضطروا إلى مغادرة بلادهم بسبب الحرب”.
وأكد البرهان “أهمية عدم المساواة بين مؤسسات الدولة السودانية الشرعية والميليشيات المتمردة أو الكيانات الموازية”، مشيدًا بالموقف المصري الثابت في هذا الشأن.
وتطرقت المباحثات كذلك إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والسودان، إذ أكد الرئيس المصري، حرص بلاده على “مواصلة تقديم الدعم للأشقاء في السودان بمختلف المجالات، وتطوير أطر التعاون بين البلدين بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم تطلعات الشعبين نحو التنمية والازدهار”.
ويشهد السودان، منذ أبريل/ نيسان 2023، حينما اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من البلاد، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وكالة سبوتنيك
