طرح الرئيس عبدالفتاح السيسي سيناريو ارتفاع سعر برميل البترول إلى 150 دولارا، متسائلا عن قدرة الدولة على التعامل مع تداعياته، ومدى تحمل المواطنين إجراءات محتملة لتقليل استهلاك الكهرباء، قائلا: «لو وصل برميل البترول لـ 150 دولار، يا ترى هنعمل إيه؟ هل لو قلنا هنخفف الأحمال 4 أو 5 ساعات يوميًا… هل المواطن هيستحملني؟».
وأوضح السيسي، خلال الجلسة الحوارية «مسيرة الطاقة المصرية.. إنجازات وطنية وآفاق المستقبل»، ضمن فعاليات اليوم الرابع لمنتدى مصر 2026، أن ارتفاع أسعار البترول عالميا يفرض أعباء مالية كبيرة على مصر، في ظل اعتمادها على استيراد جانب كبير من احتياجاتها من الطاقة، وعدم كفاية الموارد المالية المتاحة لتغطية تلك الاحتياجات.
وأشار الرئيس إلى أن أسعار المواد البترولية والكهرباء التي يتحملها المواطنون حاليا «غير اقتصادية على الإطلاق»، موضحا أن الدولة تبيع هذه الخدمات بأقل من تكلفتها الحقيقية، ولا تستطيع تحمل كامل أعبائها في ظل مستويات الأسعار الراهنة.
وأكد السيسي أن تأمين احتياجات الدولة من الطاقة يتطلب تحديد حجم التمويل اللازم ومصادر تدبيره، لافتا إلى أن مشروعات الطاقة لا تقتصر تكلفتها على الإنشاء، وإنما تشمل التشغيل وتطوير البنية الأساسية اللازمة لضمان استمرار الإمدادات.
وتطرق الرئيس إلى خطة الدولة التي بدأت عام 2014 لمواجهة أزمة الطاقة التي شهدتها مصر خلال عامي 2012 و2013، والتي استهدفت إنشاء بنية أساسية شاملة تساعد على استقرار إمدادات الطاقة.
المصري اليوم
