اتهمت وزارة الخارجية السودانية إثيوبيا، بالضلوع في هجمات بطائرات مسيّرة ضد منشآت حيوية داخل السودان، مؤكدة أن مطار “أصوصا” الإثيوبي يُستخدم لإمداد قوات الدعم السريع بالأسلحة والعتاد وتسهيل عبور المقاتلين الأجانب والمرتزقة.
وأوضح وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي في السودان، معاوية عثمان، خلال إحاطة للبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى السودان “إن هذه الهجمات التي تصاعدت وتيرتها خلال الأشهر الأخيرة استهدفت البنيات التحتية والمنشآت الحيوية بالبلاد، لا سيما مرافق إنتاج الكهرباء ومحطات المياه والمدارس والمستشفيات ومحطات الوقود، وأسفرت عن استشهاد وإصابة المئات”.
واعتبر عثمان هذه الهجمات بأنها “عدوان على السودان”، مشيرًا إلى أنها “تأتي في إطار حرب بالوكالة تنفذها إثيوبيا لصالح أطراف ودول موجودة بالإقليم”.
وأضاف عثمان أن قاعدة “أصوصا” داخل الأراضي الإثيوبية أصبحت مركزًا لإمداد قوات الدعم السريع بالأسلحة والعتاد، وتسهيل عبور المقاتلين الأجانب والمرتزقة المشاركين في الحرب على السودان، مؤكدًا أن الأخطر يتمثل في استخدام القواعد و الأراضي الإثيوبية منطلقًا لشن هجمات بالطائرات المسيّرة على البلاد.
وتابع: أن “الحكومة السودانية تبذل جهودًا لخفض التصعيد ومعالجة الاختلالات القائمة في العلاقات السودانية الإثيوبية عبر مختلف الوسائل الدبلوماسية، مع احتفاظ السودان بحقه الكامل في الرد على أي عدوان، وفقًا لما يكفله القانون الدولي للدول التي تتعرض للاعتداء”.
ويشهد السودان منذ نيسان/أبريل 2023 اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من البلاد.
وأدى الصراع المسلح في السودان إلى دمار واسع النطاق في البنية التحتية المدنية وخسائر اقتصادية فادحة وأزمة إنسانية حادة. وسيكون إعادة إعمار المنشآت المٌدمرة واستئناف النشاط الاقتصادي من بين المهام الرئيسية للسلطات بعد وقف الأعمال العدائية.
وكالة سبوتنيك
