دا كلام “يا ربك”؟

[JUSTIFY]
دا كلام “يا ربك”؟

مرافعين ربك
المرأة تقول: (أضاني طرشت ووطاتي خرشت)..
والخرش هو الخدش..
(الإخيرش) جبل في البطانة و(الخرشا) لقب للناقة..
ود أب سن كان يردد: (داير أبري جرحا في الكبد مو خرشة)..
وجاء زمان الناس هذا لتتبدل (الخرشة) التي تعني الغلظة والخشونة
إلى (حبوب مخدرة)..
ومن (ربك) حاضرة ولاية النيل الأبيض يأتي الخبر..
و(ربك) بلغة البرقو تعني المرفعين..
ولأن تلك المنطقة كانت موبوءة بالمرافعين سميت (ربك)..
والحردلو يصف جمله (لولح راسو واتمرفع برا السحار)..
و(ربك) تعني أيضا الوقوع في أمر يستحيل التخلص منه..
ويأتي الخبر: إن شرطة ربك قبضت على بائعة شاي فائقة (السماحة)..
لماذا؟ لأنها تضع حبوب (الخرشة) في (القهوة) وتقوم بتذويبها فيها..
وطبعا مع سواد (عيون) القهوة لن تظهر تلك (الحبوب) بالنسبة للزبائن الذين لا يتعاطونها..
وربما يكون مفعولها مع (القهوة) أقوى..
مع أن (القهوة) ينصح بتناولها لمزيد من الحيوية والنشاط واليقظة..
ولكن (قهوة) السمحة أم عجن بعد شرابها..
تجعل (أعصاب) زبائنها في حالة ارتخاء عقب الانتشاء..
و(السمحة) عاجباها حالة الزبائن الناعسات عيونهم!!
وربما أرادت بائعة الشاي تلك أن تكف (العين) عنها من خلال تقديم (الخرشة) لزبائنها..ربما..
وفي الخبر أيضا أن شرطة ربك ألقت القبض على بائعة شاي أخرى..
لماذا؟ لأنها توزع صورا فاضحة على زبائنها من الشباب..
والعجيب أن الصور التقطتها بائعة الشاي لـ(نفسها)!!
يعني بتوزع في صورها الفاضحة!! زيتها في بيتها!!
والفنان صابر الرباعي يغني (برشة برشة يا معلم)..
بينما يغني زبائن ست الشاي تلك (خرشة خرشة يا معلمة)..
دا كلام يا (ربك)؟ مرافعينك تحولت إلى بائعات شاي..
القبة (فوقها) فكي!
وفي ندوة طيبة برس على شرف اليوم العالمي للكتاب..
دعا الأمين العام لجمعية حماية المستهلك الدكتور ياسر ميرغني..
إلى عودة حصة المطالعة المدرسية.. لأن أطفالنا أصبحوا لا يفرقون بين القاف والغين على حد قوله..
ليس الأطفال وحدهم يا دكتور بل طلاب الجامعات (وفوق الجامعات) أيضا..
وليهم حق ما يعرفوا (الكوع من البوع)!
وقد زاد الطين بلة في هذا العام بزيادة مرحلة الأساس (سنة)..
سنة يا التعليم؟!
كما تساءل الدكتور ياسر (لمصلحة من تم هدم مكتبة القبة الخضراء؟)..
بعد أكثر من عقد من الزمان جاي تسأل السؤال دا؟
سنة يا دكتور يا سر ميرغني؟!
ما أكثر ما تم (هدمه) في هذا الوطن.

[/JUSTIFY]

صورة وسهم – صحيفة اليوم التالي

Exit mobile version