“معكوس كرسي الاعتراف والسارد “السوداني”.. الأكثر تعليقاً على “فيس بوك”

[JUSTIFY]
“معكوس كرسي الاعتراف والسارد “السوداني”.. الأكثر تعليقاً على “فيس بوك”

يحكى أن مقال “معكوس كرسي الاعتراف والسارد “السوداني”، الذي نُشر الأسبوع الماضي على صفحات الصحيفة وبالتزامن على حساب الكاتب في موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، وجد القدر الأكبر من بصمات الإعجاب (اللايك) والتعليقات من المتداخلين من أصدقاء الصفحة، الذين رحب أكثرهم بعودة نشر زاوية (أساطير صغيرة) مرة أخرى على صفحات “الفيس”، وهنا ننقل بعض تلك التعليقات التي تفاعلت مع قصة أو (نكتة) السارد السوداني في مكتبة الإنسان في لندن:

Eldoma Adam: الصمت أحيانا يعني فقدان الرغبة فى الحديث وليس عدم القدرة عليه. فالصامتون إذا جعلناهم يتحدثون لأدهشوناااااا يا ربي ناس الحكومة ديل يكونوا حكوا شنو لي امير قطر قام أداهم ملياااااار دولار!!!!

Samar Belleboukhari: هذه من أهم المشاكل التي يعاني منها الإنسان العربي المسلم وأضع سطرين أو أكثر على كلمة مسلم ورسولنا يقول: (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) ونحن تأذينا باللسان واليد كثيرا. اللهم فرجها على الكل.

El Saiad: تماشيا مع الفكرة اقترح أن تدشن (ﻣﻜﺘﺒﺔ للإﻧﺴﺎﻥ) هنا أكبر وأكثر اتساعا، بحجم البلد نفسها أعني بحجم السودان يقص شريط افتتاحها في الميناء ومطار الخرطوم وكل المداخل خارج نطاق السيطرة (تحت شعار حنشيد نحن بلادنا.. حنفوق العالم أجمع) ولا بأس أن يكون ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺩﻓﻊ جبايات جمارك حقيقية وليس ﺭﺳﻮما ﺗﺸﺠﻴﻌﻴﺔ طالما المسألة متعلقة بتصدير المعرفة.. آه يبدو أنني قد نسيت المسألة الأساسية.. هل مازال… السوداني إنسانا؟

Magdy Kenin: الحزن صار وطنا نعيش فيه.. نحمل جنسيته.. نتكلم لغته.

Najat Edris Esmeil: لو مشينا حننافسو…لأن زمن مشي الزول دا كان زمنو أفضل من هسع.

Safaa Ngd: لو تنكر السوداني واستمع إلى مأساته لبكى هو أيضا.

– Ashraf Aboubaida: حميدا عودة “أساطير صغيرة”، فالإنسان السوداني مقسم عمرو في الأحزان، وإن كان في تحليلي المتواضع أنو الموضوع دا يخدم كم غرض.

Mamdouh Elnaby: طب طلع المصري قلبه حُنين.

Lana Ali : كلنا في الهم والألم شرق، ويبقى التوجية الرباني بأن لا نقنط من رحمة الله.

Fakhreldein Hasaballa: والله فكرة برضو نلقط بيها قرش قرشين من الدول المرطبة دي.

Abuhurira Hassan: أكثر من رائع.. الوجع والألم مزروع في قلب كل سوداني مهمش وغلبان.

[/JUSTIFY]

أساطير صغيرة – صحيفة اليوم التالي

Exit mobile version