الحوارات مع حسن مكي.. (مراجعات) (2)

[JUSTIFY]
الحوارات مع حسن مكي.. (مراجعات) (2)

*ومؤخراً الشيخ الترابي يظهر منه ثلث جبل جليده داخل المياه السياسية..

*ومع ذلك يثير تلاطم أمواج قوى المعارضة..

*و(عودة ديجانقو) في السينما الأمريكية تعني أنه سوف يكتسح المشهد..

*تجعل حسن مكي يصرح بأن الترابي (عاد) ليحتوي الحركة الإسلامية..

*لماذا؟ لأن ذلك هو ما تبقى له من (ميراث) في تاريخ السودان الحديث..

*والمؤتمر الوطني يردد مع وردي (عاد الحبيب.. فعادت روحي وعاد شبابي)..

*وجناحا الترابي حينما (يفرهما) استعداداً للطيران ..

*تتحفز قرون استشعار (السياسي) لدى مكي فتتدحرج من لسانه جملة تحمل في تضاعيفها الكثير المثير.

*”في تقديراتي أن الترابي يتوقع أن (ينضم) المؤتمر الوطني له”.

*ليكتب على جدران باب الشعبي (عوداً حميداً)!!

*والمشروع السياسي الذي سوف يتمخض عن (الحوار)..

*إما أن يعود بنا إلى (الدولة الموازية) أو.. إلى (دولة المؤسسات)..

*والترابي في (مشروع) الإنقاذ ولفترة عشرة أعوام.. كان طفله الشرعي هو (الدولة الموازية)..

*لكن جاءت (المفاصلة) لـ (تفطم) الترابي عن الحبل السري للدولة الموازية..

*وقوى المعارضة ترى أن (حماس) الشيخ (الآن) للحوار..

*ما هو إلا (طُعم) يرميه لشركائه في المعارضة ويصطادهم به..

*ونزعم أن (عُقدة) المعارضة ليست من (الحوار) ولكن خشيتهم من الدهاء (الترابي)!!

*فمن الذي يلوي الآن ذراع الخصوم من السياسيين: المؤتمر الوطني أم (الترابي) ولا نقول المؤتمر الشعبي؟!

*الأحزاب غير المشاركة في الحوار تضع يدها على خدِّها في انتظار ظهور (الثلث الثاني) من جبل الجليد (الترابي) في مياه الحوار..

*والمعارضة التي متوسط أعمار قياداتها نحو (80 عاماً)..

*مستأثرة بالسلطة في أحزابها والغنائم إن وجدت..

*يرى برفيسور حسن مكي أن تلك آفة المعارضة..

*بالرغم من أن الحزب الحاكم دفع بطلائع من شبابه في مواقع المسؤولية..

*أحزاب المعارضة (أزمتها) في (فجوة) جيلية..

*إن كانت تلك هي حال الأحزاب ذات الجذور والامتدادات..

*فإن الـ 90 حزباً التي نبتت على أرض المشهد السياسي مؤخراً.

*الغالبية منها مثل طيور (الزقزاق) الصغيرة التي من مهامها تنظيف فم (التمساح) مما علق به من بقايا طعام.

*والحزب الحاكم هو (تمساح) تلك الأحزاب الصغيرة..

*وهي عند حسن مكي لا تخرج عن أنها منظمات مجتمع مدني أو أندية ثقافية..

*وحسب وجهة نظره.. الأفضل لها أن تندمج في الأحزاب الكبيرة..

[/JUSTIFY]

صورة وسهم – صحيفة اليوم التالي

Exit mobile version