مجلس الوزراء يعتمد موازنة 2010 م ويحيلها غداً للبرلمان

أجاز مجلس الوزراء في جلسة استثنائية برئاسة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير أمس مشروع موازنة العام 2010م
توطئة للدفع بها إلى البرلمان لعرضها في جلسة غداً (الثلاثاء) بحضور وزير الدولة بالمالية لوال دينق (فقط) عن وزراء الحركة الشعبية بحكومة الوحدو الوطنية . وأستهدفت الموازنة التي بلغ نصيب الفرد فيها 4500 جنيها في السنة المحافظة على الإستقرار الاقتصادي، وحفظ معدلات النمو، وخفض معدل التضخم بالاعتماد على تقليل الاستيراد، وزيادة الصادرات غير البترولية وإصلاح الخدمة المدنية، وإعادة النظر في المؤسسات الخاسرة لإعادتها إلى دائرة الإنتاج مع الاهتمام بإكمال المشروعات التنموية في الجنوب. وقال وزير المالية والاقتصاد الوطني د.عوض أحمد الجاز في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب الجلسة إن موازنة العام الماضي حققت العديد من المؤشرات الجيدة رغم الظروف العالمية التي مرت بها، لافتا إلى أن الإيرادات فيها حققت نموًا بلغت نسبته 97.5%، بينما كان الصرف منها على التنمية بنسبة 89% إذ بلغ حجم النمو فيها 5%، لافتا إلى أن العام 2009م شهد التزام المالية بسداد الدين الداخلي ومتأخرات العاملين بالدولة، وحافظت على الفصل الأول، والتزمت بدفع المرتبات في مواعيدها وحافظت على استقرار سعر الصرف على الرغم من أن الموازنة شهدت تنفيذ الإحصاء السكاني.
وأكد الجاز إن الموازنة الجديدة أكبر في حجمها من الموازنة الماضية وأنها تشهد تحديات إقامة الإنتخابات والاستفتاء، موضحا أن الموازنة تأتي منحازة للبرامج التنموية، وبرامج الخدمات لتنعكس مباشرة على المواطن، مؤكدا المضي قدما في انفاذ مشروعات تنموية بالجنوب لتعزيز الوحدة عبر صندوق مناطق التمازج بين الولايات الشمالية والجنوبية
ونفى الجاز أن تكون الدولة قد باعت أي شبر من أراضي السودان إلا أنه أكد قيام المشروعات الاستثمارية عن طريق الشراكات المثمرة لمواصلة برامج التنمية، لافتا إلى توصل الحكومة إلى صيغة تنتهي معها كل مشكلات المستثمرين المتعلقة بالأراضي، مشيرا إلى أن السودان من أكثر الدول جذبا للاستثمار بين الدول العربية وفق آخر إحصائية تحصلوا عليها.وفند الوزير مزاعم المراجع العام حول شهادات شهامة والتي دعا الدولة فيها إلى التخلي عنها بعد أن اثقلت كاهل المالية، موضحا أن المالية لها رد متكامل لحديث المراجع العام وقال :» كلام المراجع العام عندنا عليه رد مفصل سنعرضه في حينه»،مؤكدا أن شهامة واحدة من الادوات التي ابتدعتها الدولة بعد دراسات متكاملة وتعرف جدواها، وقال « حاليا ما في زول عندو فيها قروش»،وأضاف سنقبل أي اقتراح أو رأى بابتكار أي أداة جديدة.
المصدر :الرائد

Exit mobile version