ربما يكن سائق الدفار يتصور أن حظه العاثر سيبلغ حد أن تستدعي شرطة المرور لرسم حادث حركة إرتكبته مع (حمامتين) كانتا (تركان) في طرف احد شوارع حي مايو جنوبي الخرطوم ، وان يتطور الأمر لدرجة الزج به في حراسة قسم مرور الكلاكلة . بدأ الأمر بالنسبة للسائق كبرنامج كاميرا خفية ، فبينما كان يقود (دفاره) كعادته كل يوم سعياً وراء رزقه اليومي إذا به يدهس حمامتين كانتا تلقطان الحب على جانب الطريق ، اعتبر الأمر عادياً فهو لم يدهس الا (جوز حمام) لكن صاحب (الحمام الميت) اتى مهرولاً الي مكان الحادث ، واصر على إستدعاء شرطة المرور وعمل كل الإجراءات القانونية ، بحجة ان حمامتيه من نوع خاص . وقال مدير قسم مرور الكلاكلة المقدم عماد حسين في إتصال هاتفي ان طاقمه فتح بلاغاً تحت المادتين (27 و57) المتعلقتان بالقيادة باهمال وإحداث تلف وضرر في مواجهة سائق الدفار ، وانهم ارسلوا (الحمامتين) الي الطبيب البيطري للتشريح وتقدير قيمتهما ، وابان تقرير البيطري ان الحمامتين (المرحومتين) من فصيلة الحمام الزاجل النادرة ، وتبلغ قيمتهما 200 جنيه . وبحسب صحيفة حكايات أضاف سعادة المقدم (أطلق سراح السائق بضمان تأمينه ، وأحيلت أوراق القضية الي المحكمة للبت فيها)
جوز حمام يرسل سائق دفار للسجن
