الحكومة هذه الايام مشغوله فى الوفاق الوطنى الذى هو احد اهم بنود الوثبة التى اعلن عنها الرئيس والمعارضة لعدم مقدرتها وفقد ثقتها فى الشارع السودانى سعت للاعلان باريس الموقع من قيادات المعارضة المسلحة مع بعض قيادات المعارضة الشمالية وهؤلاء لايمثلون السودان وإن كان فيهم خيرا لحضروا الاجتماعات الوفاق الوطنى وأوضحوا رؤيتهم واعلنوا اعتراضهم حتى يكونوا قريبين من الشارع السودانى الذى ابتلى بالغلاء والفقر والمرضى والسيول وهو يعانى ويرجوا الفرج من الله ولا يرجوا املا فى حكومة او معارضة او حركات مسلحة لانه سئم من الوعود والعهود.
الشعب السودانى يريد حكومة انتقالية ليس فيها وزير سودانى حتى اعلان نتيجة الانتخابات واستعداد الحزب الفائز . هذه الحكومة يكون رئيسها هو نفس الرئيس حفاظا على سيادة الدولة ووزير دفاعها من البنتاجون ووزيرخارجية من سويسرا ووزير الصناعة من اليابان ووزير التجارة من الكوريا ووزيرالمالية من قطر او السعودية ووزير الزراعة من امريكا ووزير المواصلات من بريطانيا ووزير الصحة من المانيا وونائبه من الفلبين ووزير الشباب والرياضة من البرازيل ورئيس جهاز المخابرات من اسرائيل وعلى ذلك نقيس ، لنجد السودان بعد فترة الحكومة الانتقالية لمدة سنة اصبح من دول العالم الكبرى وأعاد الجنوب وإستقرت الاوضاع فى دارفور وتطور الشرق واصبح الشمال وكردفان من المناطق السياحية والاقتصادية والوسط من المناطق الزراعية العالمية والانتاج الحيوانى وبيئتة جاذبة للاستثمار العالمى حتى يصبح سماء السودان لا يسع حركة الطيران ولا ميناء بورتسودان وسواكن نجد فيه مرفىء خالى ولا ارض فضاء لتسع حاويات الاستيراد والتصدير .
لكى نحافظ على انجازات الحكومة الانتقالية حتى لا تضيع وتدمر تلك الانجازات كما حصل بعد خروج الانجليز من السودان نعيين نائب لكل وزير من تلك الدول ويكون له الصلاحيات كاملة. بذلك نكون اتفقنا على حكومة إنتقالية ليست حكرا على حزب معين ولا حكومة تعويضات وتصفيات . فهل وافقت الحكومة والاحزاب حتى يتفرغوا للانتخابات وحشد الناس واعلان برامجهم ووعودهم الكاذبة وتركوا شأن الحكومة للوزراء من الخارج والجيش والشعب السودانى .[/SIZE]
