الخرطوم(smc) :
تتجه الحكومة السودانية لتقديم شكوى رسمية لدى المفوضية السامية لشئون اللاجئين بشأن الانتهاكات والتجاوزات بحق اللاجئين السودانيين بتشاد ومحاولات تهجيرهم إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية والنرويج واستراليا.
وقال محمد محمد احمد الاغبش معتمد اللاجئين في تصريح خاص لـ(smc) أن الحلول المتعارف عليها في معالجة حالات اللاجئين ترتكز على ثلاثة محاور أساسية أولها العودة الطوعية للبلد والإدماج في الدولة الموجود فيها اللاجئين وإعادة التوطين في بلد ثالث موضحاً أن معتمدية اللاجئين انتقدت الحل الأخير المطروح من قبل المفوضية السامية للاجئين باعتباره يهزم العودة الطوعية للوطن الأصل مشيراً إلى أن ترحيل اللاجئين السودانيين لإسرائيل مقصود به عمل سياسي لإحراج السودان أمام المجتمع الدولي مؤكداً أن حركة العدل والمساواة بقيادة خليل ضالعة في المسألة بالتنسيق مع تشاد لخدمة قضايا بعينها عبر اللاجئين وأبان الاغبش أن مسألة اللاجئين هو عمل إنساني في المقام الأول ويجب على الدول والحكومات التعامل مع الوضع خارج الأطر السياسية والعلاقات بين الدول حاثاً المفوضية السامية لشئون اللاجئين العمل بحيادية في ترتيب وضع اللاجئين السودانيين.
وأبلغت مصادر مطلعة لـ(smc) أن وفداً من منظمة الهجرة الدولية (IOM) وصل أنجمينا في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي بغرض توقيع اتفاقية مع الحكومة التشادية بخصوص تهجير اللاجئين السودانيين إلى كل من الولايات المتحدة والدنمارك وإسرائيل والنرويج واستراليا.
وأكد المصدر أن عمليات التهجير بدأت بتنسيق بين الدول المذكورة ومنظمة (IOM) في ترحيل خمسة دفعات وأن هناك رحلة سادسة غادرت في السادس والعشرين من أكتوبر تضم (4) من اللاجئين إلى النرويج بدلاً من الولايات المتحدة موضحاً أن هذا يدخل ضمن النشاط الكنسي الذي أبناء دارفور.
السودان يتجه لشكوى تشاد للمفوضية السامية للاجئين
