على غرار حركتي «كفاية» و«مايحكمش»، الشعبيتين، المصريتين، ظهرت في السودان، مجموعة معارضة، أطلقت على نفسها اسم «قرفنا»، في إشارة إلى السأم من نظام الرئيس عمر البشير».
وقامت الحركة بتوزيع بيانات ومنشورات وبشكل جلي في مدينة أم درمان، تحرض المواطنين على عدم التصويت للرئيس عمر البشير وحزبه، حزب المؤتمر الوطني، في الانتخابات المزمع إجراؤها في أبريل (نيسان) المقبل. وتطرح الحركة تساؤلات وإجابات في بياناتها على شاكلة: «هل تريد احتكار السلطة؟ ألم تزهق من الحكم الحالي؟ صوّت دون أن يعرفك أي شخص ضد حزب المؤتمر الوطني». وحملت بيانات المجموعة شعار النصر (الحرف اللاتيني «في»). ويقول أنصار المجموعة إنهم يدعون إلى «تغيير النظام الحاكم عبر الانتخابات المقبلة».
وسألت «الشرق الأوسط» أحد أفراد المجموعة عن هويتهم، فاكتفى بالقول: «إنهم مواطنون فقط»، غير أن عنصرا في حزب المؤتمر الوطني في أحياء أم درمان قال إن هذه المجموعة تنتمي إلى الحزب الشيوعي، ومعهم «حشد من اليساريين». واستفسرت «الشرق الأوسط» مسؤولا في مفوضية الانتخابات عن المجموعة، فقال إنه لا يعرف عنها شيئا، وشدد أن مثل «هذه الأعمال تعد في هذه المرحلة من الانتخابات أعمال تخريبية». وقال إن الأجهزة الأمنية الخاصة بتأمين الانتخابات عليها مسؤولية وقف مثل هذه الأعمال، إلى أن تبدأ الحملة الانتخابية الرسمية.
الشرق الاوسط
