دعا الفريق أول سلفاكير ميارديت النائب الأول لرئيس الجمهورية، رئيس حكومة الجنوب الأحزاب السياسية كافة لدعم واحترام إرادة شعب جنوب السودان في استفتاء العام 1102م من أجل تنفيذه في موعده بصورة سلمية، ودعا قيادات الجنوب للاستعداد للاستفتاء على نحو جادٍ. وقال سلفاكير في ندوة نظّمتها وزارة شؤون الرئاسة ومكتب رئيس حكومة الجنوب بالتعاون مع برلمان الجنوب بعنوان (استعداد جنوب السودان للعام 2011م وما بعده) بمشاركة ممثلي المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني، قال، سوف لن نقبل بالتزوير أو تعطيل إرادة شعبنا في الاستفتاء، لأننا لن ندخر جهداً حيال ذلك بل سنبذل كل ما في وسعنا من أجل إنجازه، واعتبر سلفاكير العمل مع الأحزاب لتحقيق هذا الحدث من الأمور الضرورية لجعل تنفيذ الاتفاقية أكثر جاذبيةً ونجاحاً وصولاً إلى استفتاء أبيي وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق. وحدّد سلفاكير ملامح خُطة حكومة الجنوب في حال صوّت الجنوبيون للوحدة أو الانفصال، وقال إذا صوّت الجنوبيون للوحدة فإنه لابد من احترام إرادتهم التي ستدعم بالتنمية، أما إذا صوّتوا للانفصال فإن على حكومة الجنوب اتباع سياسة تعزيز الاستقرار وحُسن الجيرة والتعاون مع دول المنطقة. وأكد كير قوة ثقته في أن شعب جنوب السودان سيكون قادراً على تصويب اختياره ما بين الانفصال أو الوحدة. وناشد سلفا المجتمع الدولي ودول الجوار للإلتزام بدعم إنفاذ الاستفتاء. من جهته أكد مولانا مايكل ماكوي في ورقة تناول، الجنوب ما بين خيار الوحدة أو الانفصال أنه إذا صوّت الجنوبيون للانفصال فإن ذلك يعني إعادة النظر بالكامل في توزيع الثروة ونظام الحكم والنظام البنكي والعملة، وأوضح أن الوحدة الجاذبة لم تتم حتى هذه اللحظة، وركز د. لوكا بيونق في ورقته حول أهداف الندوة على اربع نقاط هي: بناء وعي حول القضايا، تطبيق الاستفتاء، وتجهيز المجتمع الدولي للالتزام بوعده في تنفيذ الاتفاقية، ودعم الأحزاب، إلى جانب الدعم الشعبي للاستفتاء.
صحيفة الراي العام
