جدد الفنان جلال الصحافة هجومه الكاسح على عدد من الفنانين اسماهم :الذين وصلو الغناء عن طريق الشباك ، وقال هؤلاء يغتاتون من اغاني الكبار ويحولوها لمسخ مشوه ورغم ذلك يصفوا الكبار بأنهم إنتهوا في حين أنهم هم إنتهو قبل أن يبتدوا.
وإنتقد بعض الالقاب التي تطلق على الفنانين الشباب أمثال معتز صباحي وأحمد الصادق قائلاً لايوجد قيصر ولا إمبراطور في الساحة السودانية إلا الفنان محمد وردي أما هؤلاء إنما فقاقيع صابون حان وقت تلاشيها، واضاف أن من يطلق عليهن فنانات ما عندهن حاجة وهن متوقفات في محطة سميرة دنيا وحنان النيل ، وعن الفنانة شروق أبو الناس قال: دي ما فنانة وأتكهن بعدم إستمراريتها في هذا المجال
اما الفنانة ندى القلعة يمكن أن تسمعها في حفلة ولكن عندما تغادر المكان فإن أغنياتها لا تبقى في الذاكرة ، ووصف بقية الشباب بأنهم مجرد مزعجين فقط لا يملكون مؤهلات الفنان وقال : أي زول مشط شعرو وعمل ليهو ساوند بقى فنان، ولكن للاسف لم يسمعوا عثمان حسين ولا ابراهيم عوض ولا خليل اسماعيل ولكنهم جاءوا مثل النبت الشيطاني ، وإمتدح جيله قائلاً نحن جئنا في عصر العمالقة ولذلك تشبعنا بإبداعهم ، وعن نفسه قال ظهرت في ظل وجود خوجلي عثمان والطيب عبدالله وكنت أكثر ظهوراً بين ابناء جيلي بدليل أنني أغني في الشهر 40 حفلة وما وجدته من عز فني لم يجده أحد من أبناء جيلي.
صحيفة الاسطورة
