إستنجد المواطن الطيب حسن سليمان ، المعتقل السابق في السجون الإسرائيلية ، بالإستاذ مصطفى أبو العزائم رئيس تحرير صحيفة آخر لحظة لإيصال مناشدتين : الاولى للفريق سلفاكير ميارديت ، النائب الاول لرئيس الجمهورية لإطلاق سراحه من إحدى السجون في جوبا ، والأخرى الي المشير عمر البشير رئيس الجمهورية للعفو عنه . وقال الطيب: ان السلطات الإسرائيلية اودعته احد سجونها لمدة عامين ، بطلب من حركة ترير السودان بزعامة عبد الواحد محمد نور ، بسبب رفضه التمثيل في فيلم ووتقديمه للعالم ، يزعم فيه ارتكاب القبائل العربية الفظائع ضد القبائل الأفريقية في دارفور ، وقال : ان اسرائيل أطلقت سراحه بعد تدخل منظمات حقزقية اسرائيلية ، وضغطت على الحكومة بحجة أنني لم ارتكب جريمة ، وأبان ان السلطات الاسرائيلية وضعت امامه ثلاثة خيارات منها: الابعاد من اراضيها ، اوتسليمه الي منظمة العفو الدولية ، او تسليمه الي السلطات المصرية ، موضحاً انه فضل الخيار الاخير ، حيث قام بتسليم نفسه للحكومة المصرية ، عند الحدود المصرية الاسرئيلية في سيناء . وذكر ان حركة عبد الواحد قامت بملاحقته داخل القاهرة ، وعرضت عليه الخروج من مصر شريطة الا يذهب الي الخرطوم حيث قدمت له تذاكر سفر الي مدينة جوبا التي وصلها ، وبحسب صحيفة آخر لحظة استضافه ضابط برتبة نقيب من أبناء دارفور في صفوف الحركة الشعبية ، ولكن داهم افراد من جهاز الأمن المنزل واودعوه في السجن بجوبا .
سوداني معتقل سابق بإسرائيل يستنجد بـ سلفاكير والبشير
