{ ورغما عن كل ما كتبناه وقلناه من خلال الفضائيات والاذاعات ..فقد تسلم محسن سيد وبرهان تيه مسئولية تدريب فريق المريخ وفعلا به كل ما ارادا فعله ووصل بهما سوء الحال حدا جعلهما يفرضان علي لاعب كبير مثل الباشا الجلوس علي مقاعد البدلاء بل في اخر مباراة للمريخ والهلال نسي محسن سيد وبرهان تيه ادراج اسم الباشا بين اسماء اللاعبين الذين شاركوا في المباراة والطريف انهما ارادا استبداله وطلبا منه ان يجري عملية التسخين وفي اللحظة التي كنا فيها ننتظر دخوله الي الملعب دخل مكانه لاعب اخر هو عبده جابر .. لان الباشا لم يجدوا اسمه بين الاسماء المعتمدة وهذه بدون شك خيبة وفشل وفضيحة يجب ان لا ندعها تمر بلا حساب وقد علمنا بحمد الله ان مجلس ادارة المريخ قرر الاستغناء عن خدمات محسن سيد وبرهان تيه ومن قبل كانت ورطة الهلال مع التاج محجوب ثم اسناد مسئولية التدريب كله للاعب السابق عاكف عطا الذي قال عنه صلاح احمد ادريس رئيس الهلال السابق انه ظل يقف في مباراة نهائي كاس السودان طوال الوقت علي خط الملعب.. حتي يتم تصويره
{ ان تطور مستوي كرة القدم في المريخ وفي الهلال يتحقق ليس بالمدرب محسن سيد وزميله برهان تيه او عاكف عطا او مبارك سليمان او التاج محجوب فهؤلاء كلهم مايزالوا درجة ثالثة في مجال التدريب وغير مؤهلين ليحققوا اي نجاز علي المستوي الفني وعليه من المفروض ان نعتمد دائما في المريخ والهلال علي الخبراء من المدربين وفيما مضي ظل المريخ وظل الهلال يحرصان علي اسناد مسئولية التدريب بهما الي اجانب ولا ادري لماذا تم التنازل عن ذلك وبات يتم الاعتماد علي قدامي اللاعبين .. ومع احترامنا لقدامي اللاعبين علما ان محسن سيد وبرهان تيه لم يلعبا يوما للمريخ.. فان اي لاعب قديم يمكن ان تتم الاستعانة بهم لتدريب الناشئين. اما الفرق الكبيرة التي بها لاعبون اجانب يتم التعاقد معهم بالمليارات فانه من المفروض ان نختار لها مدربين نثق في قدراتهم وبعد ان نقوم بمراجعة شهاداتهم وشيموناك الذي كان يدرب المريخ قال عنه ستاروستا الذي درب الهلال انه استاذ مدربين في بلاده والهلال دربه نوغيرا وباولومتا من البرازيل وستاروستا التشيكي وفابيرا وكوستيك وميرسلاف والمريخ دربه شيموناك وسيزار وجون ماننق وغيرهم من المدربين الافذاذ.. فلماذا تننازل الي درجة ان نجعل محسن سيد وبرهان تيه يدربان المريخ وعاكف عطا والتاج محجوب يدربان الهلال.. واذا كانت ادارة الناديين تصرف علي اللاعبين حوافز بالمليار وبالدولار فلماذا لا يكون الصرف باليورو علي المدربين حتي يتحقق النجاح الذي نريده.
[/SIZE]
الكاتب : ميرغنى أبوشنب
يوميات أبوشنب – صحيفة الدار
