وأشارت المهندسة أنيت هوسوي إلى أن أبحاثها تهدف إلى معرفة أسرار السائل اللزج الموجود في التركيبة العضلية للحلزونات، والذي يمنحها مرونة في الحركة.
وأوضحت هوسوي أنها فكرت في كيفية بناء روبوت قادر على التحرك بمرونة الحلزونات” التي تستطيع السير على جميع الأسطح تقريباً، مثل الزجاج والجدران ولحاء الأشجار، إلى جانب قدرتها على تعديل سيرها في كل الاتجاهات، طبقاً لما ورد بجريدة “الغد الأردنية”.
وتشير اختصاصية الهندسة إلى أن الرجل الآلي الذي ستبنيه تحت اسم “روبوحلزون” في المستقبل سيعمل في أماكن يصعب الوصول إليها، كآبار المياه والنفط على عمق مئات الأمتار، أو سيستخدم في العمليات الجراحية، كما تؤكد أنها مطلعة على تجارب بناء روبوتات تشبه السلاحف أو الأسماك، مضيفة أن تقليد حركة المخلوقات المختلفة تمنح الآلات قدرات استثنائية على التحرك.[/ALIGN] العرب اون لاين
