عرفت الأغنية السودانية عبر تاريخها الطويل بانها تحشد بالشجن والحزن الطويل الذي يتمدد عبر الايام وكل شعراء الغناء تقريباً كرسوا لمفاهيم الإنكسار والضعف امام الحبيبة حتى صبغوا وجه الشعر والغناء بتلك المسحة الحزاينية .. ومن يتتبع ذلك يمكنه ان يرصد لحظة ضعف او دمعة منسكبة في كل مقطع ومن اي قصيدة .. ولعل ذلك الشجن الدافق ماهو الا تعبير حقيقي وصادق عن عاطفة جياشة عاشها العديد من الشعراء في حياتهم الخاصة فصوروها لنا عبر الكلمات فبحسب صحيفة حكايات انتقلت الينا العدوى دون ان ندري ، ولكن يظل السؤال قائماً ومفتوحاً : هل وراء كل قصيدة عاطفية شاكوش مدنكل ؟؟؟.
هل وراء كل أغنية سودانية شاكوش مدنكل ؟
