تواصل …….(45 )

[COLOR=blue][ALIGN=CENTER][SIZE=4]تواصل …….(45 )[/SIZE] [/ALIGN] [/COLOR] ** الأخ : الطاهر.. أشكرك وكل الإخوة المهتمين بقضية زوجي المهندس عبدالمطلب محمد فضل أعاده الله الينا والى احضان طفلتيه سارة وسمر سالما من كل شر فى القريب العاجل يارب .. عبدالمطلب الذى قضى عامين بمعتقل غير معلوم مكانه لاحد الا للجهة التى اعتقلته ، استخبارات الحركه الشعبية ، وبأيدى اناس لاتخاف الله فى عملها ظلمته وظلمت بناتى سارة وسمر ، بعد ان حرمتهم من احضان والدهم ..لايعرفون معنى كلمة بابا فيقولون لكل من حولهم بابا ..كل الذى يعرفونه عن بابا طلب هو ان صوره فى الصحف هل يرضى هذا احداً ..؟؟..هل يقبل هذا كل من له ضمير حى ؟ ..نسأل الله العظيم ان يجمعنا به وان يحفظه ويحميه من شر الظالمين ..ونناشد الحكومة بالتدخل العاجل والتصرف لمناصرة مواطن من مواطنيها له الحق فى العيش بوطنه مثله مثل اى شخص آخر..!
مزدلفة سيد أحمد شرفي ، حرم المفقود عبد المنطلب
** الأخ : الطاهر ..قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( لو أن بقرة عثرت في العراق لخشيت أن يحاسبني الله عليها ) .. و قال جمال عبد العناصر: ( إن الديمقراطية هى الحرية السياسية و الإشتراكية هى الحرية الإجتماعية ولايمكن الفصل بين الإثنين ، إنهما جناحا الحرية الحقيقية ).. استصحب معي المقولتين أعلاه، معلقاً على مأساة المهندس عبد المطلب ؛ الذي أصبح يبحث عن الحرية في بلاد ترفع فيها شعارات الحرية والديمقراطية في كل صباح والتي وضح أنها للاستهلاك السياسي ليس إلا.. ماذا إذاً نسمى وضع المواطن عبد المطلب الذي ابتعد عن زهرتي حياته (إبنتيه) مكرهاً؟. في بلاد يردد مسؤولوها كل يوم الحديث عن الديمقراطية والحرية وإنزال اتفاقية نيفاشا على أرض الواقع .. هي دعوة مني عبرك إلى النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق سلفاكير ميارديت وأعوانه في حكومتي الشمال والجنوب.. ضعوا مكان عبد المطلب أي مواطن آخر يهمكم أمره فهل سيكون رد الفعل نفس رد الفعل الحالي..؟
شرفي سيد أحمد ، السودان
** الأخ : الطاهر .. فى البدء كانت مشكلة المياه منذ زمن بعيد، و لكن الوعى بنوعية المياه و جودتها شكل وجوداً فى الآونة الأخيرة .. ونلاحظ إهتراء شبكة المياه الناقلة و التى بدأ إصلاحها .. أصبحت الحاجة لمياه شرب بظروف و متطلبات أفضل و بالتالى ظهرت شركات و مصانع المياه المعبأة ، بالإضافة لشركات بيع الأجهزة لتنقية المياه المنزلية..و لكن السؤال الذى يتوجب طرحه هل هذه المصانع تعمل وفق المواصفة السودانية للمياه المعبأة..؟ أم هناك من تقوم على الربحية فقط دون النظر إلى العواقب..؟ ..نرجو من جمعية حماية المستهلك تبصير المواطن ، علما بأن وزارة الصحة كانت قد أغلقت عدداً من المصانع العام الماضى بحجة عدم إتباعها للمواصفات ..علما بأن الخرطوم وحدها بها أكثر من أربعين مصنعاً للمياه فهل جميعها مياهها صالحة يا حماية المستهلك ..؟
عبدالرحمن حسن سعد
rahmi175@hotmail.com
** الأخ : الطاهر .. دمت بخير وعافية، ومن تخاطبهم عسى أن تكون لهم أذن صاغية وقلب ينبض بعظم المسئولية بارك الله فيك ..وأوصل نداءك حول المهندس عبد المطلب محمد فضل الى من يستمعون لهذه الصرخات وأحياء ضمائرهم وأفاق غفوة ظلمهم وتجبرهم على من هم ضعاف عفاف يتكسبون عيشهم وليس لهم لاناقة ولاجمل في قوافل سياستهم ..ومنذ عودة الحركة الشعبية وتقاسمها السلطة مع المؤتمر الوطني نسمع كثيرا باجتماع الشريكين و اختلاف الشريكين واتفاق الشريكين ، ما هي الشراكة المعنية هنا ..؟ .لا تهمني الإجابة هنا بقدر ما نرجو أن نرى ثمرة هذه الشراكة في قضية كهذه .. واستميحك العذر بأن اقدم دعوة لمكتب الجزيرة بالخرطوم راجيا أن تلبي القناة الدعوة باجراء حوار مع أسرة الأسير وطفلتيه وبثه عبر شاشتهم لتزيد من حدة هذا الصوت حتى يشق آذان من يهمهم الأمر ..وندعو الله بأن يلبي صرخات طفلتيه وزوجته وذويه..ولله الأمر من قبل ومن بعد..!
هشام حسن سعيد
الإمارات ، الشارقة
** من إليكم .. شكرا لكم أصدقائي على تواصلكم ، وآسف على إختصار رسائلكم بحيث لايخل بمضامينها ، وشكرا لأعزاء آخرين وصلتني مساهماتهم المفيدة ، وهي في الحفظ بإذن العلي القدير لحين النشر تباعاً .. لكم تقديري … ساتي
إليكم – الصحافة الجمعة 31/07/2009 العدد 5782
tahersati@hotmail.com
Exit mobile version