أروع مافي عودة يوسف الموصلي أنه الوحيد من ضمن العائدين الي الوطن في الأونة الأخيرة الذي لم يركن لحالة الإحباط الذي يتسيد الساحة الفنية ويمسك بتلابيبها. فقد أتي الموصلي من بلاد العم سام بطموح كبير لم يفت من عضده ماينتظم الوسط من تردي في كل شي، بل عمل بعزم مع مجموعة من الشباب الجادين مثل عمر جعفر ونهى عجاج وحيدر بورتسودان لتغيير الواقع وتحسين الصورة. كما أنه يحمل مشروع طموح يحمل عنه خلال مؤتمر صحفي محضور. يوسف الموصلى أتى الي السودان بعد غيبة طويلة، ولكنه لم ينقطع عن الاسهام في مسيرة الفن المتأرجحة طوال السنوات الماضية، وظل يعمل ويعمل الي ان تواصلت مجهوداته بعودته التي أحدثت حراكاً كبيراً يستحق عليه الثناء والتكريم. لذا فإن مجهودات الموصلي يجب أن تجد التقدير والمساندة ممن تبقى من حادبين استبشروا كثيراً بعودة القمرا لي وطن القماري.
صحيفة فنون
