وتعود وقائع الحريق بحسب رواية الشاب صابر محمد احمد صاحب الحاوية التي تحولت الي كومة رماد حيث قال للدار تفاجأت بالنيران تلتهم كل محتويات الحاوية التي يوجد بداخلها ملبوسات جاهزة ومستوردة تقدر قيمتها بمبالغ مالية كبيرة
.وفي ذات الاطار قال الفنان الجقر للدار : اتيت لحديقة ام درمان قبل ان تشتعل النيران في الحاوية ووجدت بعض الشماسة يتعاطون السجائر بجوارها فقمت بطردهم ثم دخلت الحديقة ولم اخرج منها الا علي صوت عربة الاطفاء التابعة للادارة العامة لشرطة الدفاع المدني فتأكد لي ان الشماسة رموا بباقي سجائرهم في المكان ما نتج عن ذلك هذا الحريق الذى قضي علي احلام الشاب
[/SIZE] صحيفة الدار
