[B]- هل عارض أحد أفراد الأسرة فكرة إنك تبقى فنان ؟[/B] نعم . والدي عارض بشدة. بحكم أنه كان أمام مسجد العزوزاب. لدرجة أنه حلق لي صلعة مرة من المرات عشان ما أطلع من البيت. وما ارتديت العمامة إلا لكي أخفي الصلعة.
– هل أبعدك أداء رسالتك الفنية عن الأسرة؟
بالعكس، هناك علاقات جميلة تربطني بالأسرة وأشاركهم الأفراح والأحزان، فأنا لا ألعب بالواجبات إطلاقاً.
[B]- مابين العزوزاب وام درمان الواحة ؟[/B] العزوزاب هي المنشأ والبدايات، أما أم درمان فهو مجتمع راقي وعريض، والتفاعل بينهم قائم بين الأسر.
[B]- ما هو رأيك بالفنان الشباب؟[/B] احترم تواصل الأجيال، ولكن الفرق بيننا (لما كنا شباب) وبين شباب هسة، إننا استشبعنا من الفنانين الكبار بالأداء السليم والأغنية الجميلة والأداء الراقي وما زلنا سائرين على هذا الدرب.
[B]- بماذا تطالبهم ؟[/B] أولاً أطالبهم ان لا يتعرضوا لأغنيات الحقيبة بالتشويه، فقد لاحظت إنه عندهم تطويل الأداء اللحني، وأغنية الحقيبة قوية وثابتة وأرجو من الشباب عدم محاولة تطويرها لأنها متطورة أصلاً.
[B]- بماذا تنصحهم؟[/B] عليهم أن يتحروا الكلمة الجميلة الهادفة والألحان المموسقة والمقبولة.
[B]- في اعتقادك هل هناك غياب للنصوص المؤثرة؟ [/B] هناك نصوص هادفة بمستوى عالي وتعالج مشاكل عاطفية أو اجتماعية، لكن هناك نصوص مؤسفة. لكن الساحة الآن تعاني من أزمة فنان.
[B]- ما رأيك في القول : (الفنانون الصغار لا يجدون المساندة من الكبار)؟[/B] الفنان الحقيقي ما داير مساندة من أحد إطلاقاً.
[B]- إذا استمعت لأغنيتك بصوت فنان شاب ما هي ردة فعلك؟[/B] إذا كان أداؤه ما مرق من لحن الأغنية فأنا أرحب بذلك.
[B]- ماذا عن نجوم الغد؟[/B] تجربة كبيرة أفرزت الجميل فعلاً.
[B]- أماكن لها وقع خاص في نفسك؟[/B] الأبيض ، مدني وكسلا، وخارج السودان مكة المكرمة، والمدينة بالإضافة إلى القاهرة.
[B]- ندمان على علاقتي بهؤلاء.. ماذا لو رجع بك الزمن لتصحح بعض الأشياء؟[/B] علاقتي ببعض الأشخاص بعد ما اكتشفتهم لكنت تركتهم من أول يوم عرفتهم فيه، لأنني ندمت على علاقتي بهم.
[B]- أمنياتك ؟[/B] السلام يسود السودان، ولا بد أن ننجرف جميعاً للعمل من أجل الوطن وتطويره.
[B]- ما لا يعرفه الناس عن عنك؟[/B] مريخابي للطيش، راجل طيب وبسيط، إنقاذي وليس مؤتمر وطني فحسب بل إنقاذي بمعنى الكلمة. [/SIZE]
