وكذب بيان صادر عن أمانة العلاقات السياسية بالوطني الوثائق التي أبرزها الأمين العام للحركة الشعبية ، وقال ليس هناك أمانة في الوطني تسمى أمانة الشؤون السياسية مثل ما جاء بالوثيقة إنما هناك أمانة تسمى العلاقات السياسية او الاتصال التنظيمي ، وأكد ان أوراق المؤتمر الوطني لا تحمل رمز صقر الجديان ، فيما نفى أن التوقيع الموجود بالوثيقة يخص الدكتور محمد المهدي المندور وأكد أن التوقيع لايشبه من قريب أو من بعيد توقيعه ، وقال ان نظام التواصل في الوطني مع الولايات يتم عبر أمانة الإتصال التنظيمي ، ونوه البيان إلى أن باقان أموم يريد إزكاء الصراع والخلاف بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني والعودة الى الحرب وأكد ان ذلك لن يفوت على قيادات الوطني .
[/SIZE] (صحيفة الإنتباهة)
