وأفاد مصدر مطلع بالبعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد لافريقى بالفاشر(اليوناميد) لـ(سونا) أن حدة القتال بين الجانبين الذي بدأ صباح اليوم قد حال دون وصول فريق التحقيق العسكري الذي أرسلته البعثة إلى هناك مما اضطر فريق التحقيق إلى العودة إلى الفاشر
وأضاف المصدر أن هذه المواجهة بين الجانبين هي الثالثة من نوعها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية
مشيرا إلى أن أسباب النزاع يعود إلى الموارد المالية التي يتحصل عليها كلا الجانبين من مواطني منطقة كفوت الغنية بالنشاط الزراعي وحول إمكانية تدخل البعثة المشتركة عسكريا لاحتواء الموقف وحماية المدنيين بموجب نص القرار الاممى (1769) استبعد المصدر حدوث ذلك ولكنه أكد أن القتال قد حال دون نزول الطائرة المروحية التابعة للبعثة المشتركة التي كانت تقل الفريق العسكري الذي قاده نقيب من القطاع[/ALIGN]
