لا ياسقراط

[ALIGN=CENTER] لا ياسقراط [/ALIGN] *الوقت يمضي وأصبحت حكاية الاستقالات مثلها مثل حكاية الملك الذي تحدي رعيته أن من يستطيع أن يروي له حكاية طويلة لا تنتهي حتى ينام فسيزوجه ابنته الحسناء ويجعله وليا لعهده وكان هذا الملك مشهور بولعه بالحكايات وعناده فجاء احدهم فروي له قصة النمل والحبوب قائلا كانت هنالك مملكة من النمل تعيش في سلام وتعاون ومرت عليهم أيام قحط وجدب وفجأة وجدت نملة ثلاث أكياس من القمح فخرجت وأحضرت حبة ودخلت وتبعها بقية النمل فصارت تخرج نملة وتحضر حبه وتدخل وظل يرددها هكذا دون أن يصل لنهاية توقف هذا النمل والملك يتابع دون فائدة حتى نام الملك وعندما أفاق وجد أن الإعرابي مازال يردد تخرج نملة وتحضر حبه وتدخل عندها ضحك و اقتنع بذكاء الإعرابي وزوجه ابنته الحسناء..فما يحدث في الهلال يجب أن يكون له نهاية ولا تظل الاستقالات معلقة غير منفذة مثلها مثل قصة النمل أو العودة لخدمة البدر.

*وأنا أتابع المشهد الهلالي تذكرت تلك الطرفة للفيلسوف سقراط حيث كان سقراط يلوذ بالصمت عندما تغضب زوجته و تبدأ بالصراخ وحاولت جاهدة جذبه إلى المشاحنات و المشاجرات دون فائدة،فقد كان يصم أذنيه عن كل انتقاداتها الموجهة لشخصه كما عجزت كلماتها إلى المشادات الكلامية على الأقل فقد أثار هذا الوضع حفيظة زوجته،فكيف يتمكن من بقائه صامتاً على كل الإهانات التي توجهها إليه، وعندما أدركت أن احتجاجها حتى يكون ناجحاً ،لابد من عبور مرحلة الكلام النظري إلى المرحلة التطبيقية العملية، فما كان منها إلا أن ملأت دلواً من الماء و أفرغته على رأسه،فما كان من سقراط إلا أن أعاد ترتيب ثيابه بكل هدوء ،وهو يتمتم:”بعد كل هذه الرعود فلا بد من هطول المطر.!! وأخاف أن يحدث للهلال مثل ما حدث لسقراط فلا نحرك ساكنا إلا بعد أن يحيط بنا البحر

*الرئيس المستقيل شغل الأهلة بالتفكير في مصير الهلال في وقت كان الأهم فيه أن ينشغل الجميع بالعمل علي الاستقرار وتهيئة المناخ المناسب لتحقيق نتائج قوية والفريق مجابه باستحقاقات محلية وافريقية.. ضبابية في الوضع تبشر بانهيار إداري قريب فقد أصبحت المواجهات سمة تميز بها المجلس الهلالي الحالي .حتى أن المواجهات مابين الأرباب وصحبه أصبحت متداولة في كل المجالس .صورة متوقعة ولكننا كنا نجملها وننادي دوما بدعم المجلس الهلالي لان في دعمه والوقوف معه دعم للهلال .فجأة حتي أعضاء المجلس الهلالي الحالي أصبحوا منقسمين والمواجهات النارية أصبحت بينهم بدلا من أن تتحول لخدمة الهلال ..لا اعتقد أن عودة الطاش ستكون الدواء للفراغ الإداري الذي حدث دون عودة الجميع أو ذهاب هذا المجلس الذي لا يمثله ولا يديره فعليا غير رجل واحد تعود الجميع علي الاعتماد عليه حتي وهو في السجن .الأرباب اعتمد علي اللامين العام المستقيل صمتا الأستاذ عماد وعلي المقال بفرض سطوة الرئيس المكلف سعد العمدة مدير دائرة الكرة أمين عبدالوهاب فكيف تكون عودة الرئيس مع أعضاء لا يعتمد عليهم أصلا .إذن إن عاد فسيكون الحال يبين سوء الأحوال!! وبهذه الأحوال والرجاء الكبير الذي مارسه الأهلة وتحركهم علي ضوء ذلك لإثناء الرئيس عن استقالته والذي رفض عودته واضعا شروط ربما ليس هنالك رجل واحد في المجلس أو خارجه يستطيع تنفيذها ..لم نفهم معني للاستقالة بعد أن تعددت الآراء فقط كما قال الأرباب أنها رسالة ونحن نقول للأرباب رسالتك وصلت فإما العودة الفورية لقيادة الفريق أو تنفيذ الاستقالة فلم يعد للأهلة متسع من الوقت والفريق لديه استحقاقات كثيرة وواجبات تجاه الأجهزة الفنية ولاعبيه..

*قلنا أن الفترة التي ابتعد فيها الأرباب عن رئاسة الفريق والفراغ الإداري الذي حدث يبين مدي التخبط الإداري والانهيار الذي يشهده الفريق الكروي الذي كان فاكهة مجلس الأرباب والذي بسبب انجازاته تناسي الكثير من الأهلة سوء الإدارة لبعض الملفات من قبل المجلس وبهذا الوضع لا يقبل احد أن يستمر الوضع بهذه الطريقة.فلم نعد نري إدارة نعتمد عليها أو فريق يجد الرعاية والاهتمام ..فلماذا يرفض الأهلة التعيين إن كان فيه الحل للوضع الراهن الذي يعيشه الفريق ولماذا يرفض الأهلة التعيين إن كان في التعيين عودة الجميع للالتفاف حول البدر

*مناشدة أخيرة الهلال هلال الجميع فليعد الجميع.

عبدالعزيز المازري
العمود الحر
almazri1@gmail.com

Exit mobile version