[SIZE=5][JUSTIFY]حذرت حكومة ولاية جنوب دارفور، الحركة الشعبية من إستمرار دعمها اللوجستي لحركات دارفور المتمردة. وقال عبد الكريم موسى نائب والي جنوب دارفور في مؤتمر صحفي بالمركز السوداني للخدمات الصحفية أمس، إن الحركة والجيش الشعبي يدعمان متمردي دارفور الموجودين في مناطق متاخمة لجنوب الولاية ما بعد حدود 1956م، وأكد سعي الحكومة لملاحقة الحركات، وأبان موسى أن دعم المتمردين من قبل الحركة يمثل خرقاً لإتفاقية السلام الشامل، وقال إن الحركات وجهت أسلحتها نحو القوافل التجارية والأبرياء بدلاً عن الحكومة، وأكد أن الحكومة إستطاعت إبعاد الحركات تماماً عن طريق (نيالا – الفاشر). وقلل عبد الكريم من وجود دور للحركات في دارفور بعد أن تم تنفيذ بنود الإتفاقيات التي وقعت مع حركة تحرير السودان القيادة التاريخية، وأشار إلى أن طرد المنظمات الذي آثار جدلاً أخيراً لا يمكن تسميته بالخلافات، وإنما هو تغيير داخل المؤسسة الحكومية، وقال: هذه قمة الديمقراطية والشفافية في المسائل الدستورية. وكشف نائب الوالي، أن (80%) من نازحي معسكر (كلمة) أغنياء وحالتهم مستقرة، وأشار إلى أنهم يعملون بالزراعة في فصل الخريف وفي الصيف يعودون إلى المعسكر تحت مظلة النزوح، وقال إنهم ليسوا نازحين وإنما يمررون أجندة سياسية، ونوه إلى أن أكثر من مليون شاب من النازحين بلا عمل، وأصبحوا مستهلكين مما خلق سلوكاً غير قويم داخل المجتمع. وقال موسى، إن مفاوضات الدوحة ليست حلاً لقضية دارفور وإنما مكملة للإستراتيجية الجديدة، وأشار إلى أن القضية أصبحت مرتعاً للعالم الخارجي وإعلامه، وطالب بإنشاء فضائية داخل ولايات دارفور للحد من الهجمة الإعلامية الخارجية والتضخيم الإعلامي للقضية.
[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الرأي العام