وكان مركز كارتر المراقب للانتخابات بولاية جنوب كردفان قد طالب بإطلاق سراح تلفون كوكو المرشح لمنصب الوالي.
وفي غضون ذلك تصاعدت حِدَّة الخلاف بين رئيس حكومة الجنوب سلفا كير ميارديت ونائبه د. رياك مشار حول نزع أسلحة المليشيات بالجنوب ومواقف الأحزاب الجنوبية من التوقيع على الدستور الجديد لجنوب السودان، وأبلغ مصدر مطلع «إس إم سي» أن الخلاف نشب حول نزع أسلحة قوات قبريال تانج في ملكال التي يطالب فيها مشار بدمج هذه القوات مثل باقي المليشيات التي تم ضمها للجيش الشعبي، موضحاً أن سلفا كير رفض رأي نائبه وقام بنزع الأسلحة منهم وذلك بمنطقة القنال ورفض ضمهم للجيش الشعبي، وأبان المصدر أن الخلاف بين سلفا كير ومشار نشب بعد مواقف الأحزاب الجنوبية التي رفضت الحضور إلى جوبا لاعتماد وتوقيع الدستور الجديد المعدّل لجنوب السودان، وأكد المصدر أن سلفا كير طالب مشار بالابتعاد عن دمج المليشيات والحوار مع الأحزاب الجنوبية معتبراً أن الأحزاب التي رفضت الحضور إلى جوبا تقوم بالتنسيق مع مشار وأن الأخير يعمل لإطاحته من رئاسة حكومة الجنوب.[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الانتباهة
