وقال العابرون، إن المشاكل التى يواجهها اليوغنديون تستحق صلاة مستمرة لضمان نعمة الله. ويمشط رجال الدين وأتباعهم مقاطعات (أجورو، ماضى – أوبيى، ولوكينج وبالابيك)، فى محاولة منهم لإذكاء ساكنى هذه المقاطعات بالدين. وقال القس رونالد رومبى، لصحيفة (ديلى مونيتور) اليوغندية، إنهم يصلون أيضاً بسبب الأزمة الإقتصادية الراهنة، بما فى ذلك إرتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية الأخرى. وأضاف: (نحن نريد التدخل السماوى بحيث تتمتع يوغندا بالسلام التى كانت تتمتع به من قبل).
[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الرأي العام
