وأكد أن السودان ليس مهرولاً نحو التطبيع على حساب مصلحته القومية وأوضح أن الحكومة ستمضي في إنفاذ اتفاق نيفاشا سواء استخدمت أمريكا جزرة التطميع أو عصا العقوبات. ومن ناحية ثانية بحث وكيل وزارة الخارجية،رحمة الله عثمان، مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالسودان، روبرت واتهيد القضايا الثنائية بين البلدين وتطورات تنفيذ اتفاق نيفاشا.إلى ذلك قال مبعوث الولايات المتحدة الخاص للسودان برينستون ليمان، إن الخرطوم تغامر بفقد برنامج مقترح لتخفيف الديون بقيمة 38 مليار دولار وحوافز أخرى، باحتفاظها بمنطقة أبيي، ودعاها لاستئناف المحادثات المتعلقة بالمنطقة. وقال ليمان إنه سيعود إلى السودان هذا الأسبوع لقيادة مساعٍ دبلوماسية مكثفة لإنهاء الأزمة حول أبيي. وأضاف أن دخول منطقة أبيي جعل من المستحيل على الولايات المتحدة مواصلة العمل لتقديم حوافز رئيسية عرضتها على الخرطوم، منها اتخاذ خطوات تدريجية لتطبيع العلاقات الدبلوماسية ورفع السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، وإبرام اتفاق دولي بشأن تخفيف الديون. وقال ليمان إن السودان ربما يواجه عواقب وخيمة ما لم ينفض عنه العقوبات الدولية.[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الانتباهة
