ولم يجد محمد علي الحاج عمر وسيلة يتصل بها على أسرته التي غادرها لجلب أغراض من البقالة ووجد نفسه في السودان سوى الاتصال ببرنامج (الو مرحباً) بشاشة النيل الأزرق وخاطب زوجته (حليمة نصر) انه وصل إلى السودان وهو بخير ويريد الاطمئنان عليهم وترك لهم عدداً من أرقام الهواتف للاتصال به ليقف على حالتهم في ظل الحصار الذي تفرضه كتائب القذافي على المدينة والمناوشات مع الثوار.
وروى بطريقة مؤثرة أنه غادر المنزل لبقالة قريبة منه فداهمه الليبيون ورحلوه عنوة إلى السودان عن طريق القاهرة وليس بحوزته سوى مفتاح البيت وأن أسرته لا تعلم هذه التفاصيل. [/JUSTIFY][/SIZE] صحيفة حكايات
