[SIZE=5]قال الترابي إن وثيقة سلام دارفور لم تعرض على المشاركين في مؤتمر أصحاب المصلحة، الذي أنهى أعماله بالعاصمة القطرية. واستبعد الترابي أن يكون غياب خليل عن الدوحة قد قلل من فاعلية مشاركة حركته، مستشهداً بما سماه الاتصالات المباشرة بينه ووفده، ووصف توجهات العدل والمساواة بالقومية أكثر من غيرها من الحركات بشهادة الغرب، وقال إن توقيع الحركة على وثيقة السلام سيكون أمراً عسيراً، لجهة رغبتها في إجراء تعديلات وإضافات كثيرة عليها. ورجح عدم توقيع حركتي مناوي وعبد الواحد على الوثيقة بشكلها الحالي، وأضاف: «بالطبع هما المقاتلان الأخطر». ووصف الترابي مشاركة الأحزاب السياسية في جلسات مؤتمر الدوحة بأنها كانت محدودة. وقال الترابي في حوار مع (الأهرام اليوم) إنه اطلع على الوثيقة عبر الإنترنت، وإن ما طرح في المؤتمر عبارة عن خطوط عريضة «لا تدري معها شيئاً»، ونوه إلى أنه تلقى دعوة المشاركة في المؤتمر من قبل الاتحاد الأفريقي، وأن الدور القطري اقتصر على الضيافة، وانتقد تأخر وصول الدعوة إليه واعتبرها (مضطربة)، وأضاف: «مثل دعوة المثول أمام المحكمة»، وبرر الترابي ضعف مشاركة الأحزاب بعدم إدراك الأفارقة لقيمة الأحزاب السياسية ومظاهرها من حكم شعبي نيابي حر ديمقراطي، وأردف: «ذلك أمر يصعب عليهم جداً تفهمه»، معتبراً أن الأفارقة يعرفون فقط الحكومة والحركات، وكذلك قطر.[/SIZE]