[JUSTIFY][SIZE=5]سخرت الحكومة من البيان الذي أصدره مجلس الأمن الدولي وطالب فيه الجيش بالانسحاب من أبيي، ووصفته بغير المقبول. وقالت إن من صاغوه يعيشون في عقلية الماضي وتعاملوا معه «بالتخريف».وأكد وزير الخارجية علي كرتي في تصريحاته للصحافيين «أمس»، أن البيان الذي أصدره المجلس أخيراً لم يكن يحمل صيغة التهديد، وزاد أبلغناهم بأن الجيش داخل أراضٍ سودانية وليست أجنبية، ولأمر طارئ بغية معالجة الأوضاع الأمنية إلى حين الوصول لاتفاق حول المدينة.وفي سياق آخر قال وزير الخارجية علي كرتي في تصريحاته للصحافيين «أمس» عقب لقاء نظيره المصري نبيل العربي بنائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه، قال إن الاجتماع ناقش العديد من القضايا المشتركة بين البلدين. وأكد كرتي أنه بحث في اللقاء المنفصل الذي جمعه بالعربي الاتفاقيات الاقتصادية التي تم التوقيع عليها الأسبوع الماضي بين الجانبين السوداني والمصري، وناقشا كيفية سبل تمويلها.
وأبان أن الطرفين اتفقا على الاستمرار في التشاور حول قضايا الحريات والمعابر والمنافذ خلال الفترة القادمة، وحددا ثلاثة أشهر لإكمال الحوار حولها، خاصة البنود التي تحتاج لمراجعة التشريعات الداخلية حتى تتواءم مع الاتفاقيات الموقعة.وأكد كرتي أن الاجتماعات لم تتطرق لقضية حلايب، ونفى ما أُثير عن زيارة الرئيس البشير للمنطقة، وقال إن الإعلام السوداني المصري لم يتحرَّ الدقة في نقل المعلومة. وأبان أن البشير سيزور مدينة أوسيف التي تقع خارج المثلث.ومن جانبه قال العربي إن ملف الحريات الأربع سيشهد قريباً إنفاذ عدد من بنوده، وجدد الموقف الثابت بأن تظل حلايب منطقة تكامل.[/SIZE][/JUSTIFY]
الانتباهة