وقال رئيس القطاع السياسي بالحزب الدكتور قطبي المهدى فى تصريحات صحفية تعليقا على الامر ، إن الضغوط من الادارة الامريكية واردة على هذه الدول خاصة وانها قد مارست الضغوط نفسها على الحكومة الصينية من اجل الغاء الزيارة وبالتالي نتوقع ان يكون هناك نوع من الضغوط مورست من الأمريكان على بعض الدول التى كان من المفترض ان تمر طائرة رئيس الجمهورية باجوائها
واشار د. قطبي الى ان هناك بعض الدول الصديقة للسودان لا تأتمر برأي الامريكان وبالتالى نؤكد ان الزيارة قد تم استئنافها
وفى رد على سؤال حول اعتبار البعض ان زيارة المشير البشير للصين تعد خطرا على السيد رئيس الجهورية فى ظروف مثل ظروف السودان اقر رئيس القطاع السياسي بالامر وقال كل رئيس يقف امام المصالح الاستعمارية يكون دائما عرضة لبعض المخاطر الا انه عاد وقال : ندرك ذلك ولكن كل هذه الاشياء تتم وفق تقديرات امنية محسوبة ونحن مطمئنون على سلامة الرئيس[/SIZE] سونا
