ادعى احدهم أن الآخر (يسرق) منه الضيوف ويسرع لسحب ركاب الحافلات والعربات المسافرة على الطريق لمائدته دون ان يترك له مجالاً لإكرام بعضهم، الأمر الذي اوقع بينهما ملاسنة حادة قاده لفتح بلاغ بالواقعة.
ورفض قاضي المحكمة الفصل في القضية وقدم محاضرة قيمة حول الكرم السوداني الذي تعدى ماتعارف عليه الناس. وطلب من الخصمان التسامح دون النظر في تفاصيل الخلاف الأخرى، بينما تدخل الاجاويد بالمنطقة واعدين تقسيم الضيوف على الموائد كافة .[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة حكايات
