و أوضح شكر الله ان الكثيرين هاجموا الأغنية و حكموا عليها كحكمهم على اغلب الأغنيات الشبابية من المقطع الأول دون ان يقفوا على ما تحمله من مضامين تؤكد عزة السودانيين . مشيراً الى رفضه من خلال تلك الأغنية لما تعرض له السودانيين من شتائم تمس كرامة هذا الشعب . متمنيا فى ختام حديثه ان لا يتسرع الناس فى إطلاق الحكم على بعض الأغنيات التي يطرحها الشباب قبل ان يقفوا على ما تحمله كلماتها .
يذكر ان بعض السودانيين المقيمين فى لبنان تجمعوا لإحياء حفل غنائي خيري سوداني محض خاص بهم فى منطقة الاوزاعي ببيروت , و فجأة و دون مقدمات او تحذيرات فوجئ الحفل من رجاله و نسائه و أطفاله بهجوم كتيبة من أفراد الشرطة اللبنانية بقيادة بعض ضباط الأمن اللبناني الذين اقتحموا المكان و قاعة الحفل و سارعوا الى استخدام الهراوات ضد كل من يجدونه فى طريقهم دون هوادة , و بلا مبرر يستدعي اللجوء الى هذا العنف المفرط و التمادي فيه و كانت الحجة فى هذا الهجوم الإستئصالي مع طول اللسان و أقبح السباب العنصري , كانت الحجة ان الحفل الغنائي الخيري قد أقيم بدون الحصول على ترخيص مسبق من وزارة الداخلية .[/JUSTIFY] [/SIZE]
صحيفة فنون
