[SIZE=5]عُقدت أمس بواشنطون ورشة عمل رسمية وصفت بأنها مغلقة لوضع خطوط عمل سياسية من قبل الإدارة الأمريكية لتساعدها على إدارة الملف السودانى بعد انفصال الجنوب، وقضية درافور. ندوات واشنطون حول السودان كترت شديد بعض الساخرين من إدارة الرئيس الأمريكى والمنهج الأمريكي المتبع فى إدارة ملفات الأزمات بين الخرطوم وواشنطون همسوا جهرا بأن تكاليف السمنارات والندوات والورش التى أقيمت، وجلسات الاستماع فى الكونغرس بالإضافة إلى الدعم السخي لإسقاط نظام الإنقاذ لو صرف بشكل مباشر فى شكل قروض ومنح لأبناء الشعب السوداني أو تهيئة أبواب الهجرة إلى أمريكا لما وجد الإنقاذيون من يحكموهو سوى طوب الأرض؛ فهل تستطيع أميركا ان تخرج من قوقعتها التى حبست فيها نفسها تجاه نظام الإنقاذ ولسان حال الأخير يقول يا اخوانا والله نحنا قااااااااااااااعديييييييينـ، وما فى نيتنا اعتزال العمل السياسيى نهائيا ومظاهرات ماف ومعارض نايمة، وريتونا والله وريتونا والله [/SIZE]
صحيفة الأخبار