وفي ذات السياق كشفت مصادر لـ «الإنتباهة» بليبيا أن خليل إبراهيم استطاع الوصول لمنطقة الجفرة العسكرية التى تقع جنوب العاصمة طرابلس، والتى تعد مقر القيادة العامة للجيش الليبي، ويمكث فيها وزير الدفاع اللواء أبو بكر يونس، وأكد المصدر أن خليل ويونس قاما باستجلاب عدد كبير من متمردي دارفور وأبناء قبائل مؤيدة للقذافي من تشاد وإفريقيا الوسطى والنيجر، حيث بلغ جيش خليل لوحده حوالى ألف مجند، فيما لم يتنس التأكد من بقية القوات التي انضمت لكتائب القذافي. وفي ذات الإطار ألقت قوة من الثوار الليبيين القبض على مجموعة جديدة من مرتزقة متمردي دارفور في منطقة «11» سبتمبر بمدينة طرابلس العاصمة، وقال مصدر بالعاصمة إن المجموعة التي قبض عليها سيتم نقلها إلى بنغازي حتى يقرر بشأن محاكمتهم أو إعادتهم للسودان.
[/SIZE][/JUSTIFY]
