وترجل البشير عن سيارته التي كان يقودها وزير الدفاع الفريق أول عبدالرحيم محمد حسين بلا حراسة وشق طريقه بين الجماهير الغاضبة التي طرحت له مشاكلها عبر الهتافات واللافتات التي يحملونها، وظل البشير بين المواطنين برفقة وزير الدفاع حتى شرعت الآليات في عمل مطب أسفل الكبري وإشارات مرورية لمنع الحوادث المتكررة بالمنطقة.
وصعد البشير لسيارته بدون بروتوكولات وسط هتاف جماهيري كبير : سير سير يا بشير؛ لاستجابته السريعة ومعالجته للمشكلة في وقت قياسي. وفتح المواطنون الغاضبون الشارع أمام حركة المرور فور مغادرة الرئيس للموقع.
والأطفال الذي اصيبوا في الحادث هم: إيلاف عبدالله، ومعزة حسن في الصف الثاني أساس، ومنى حسن في الصف الخامس وآية اسماعيل في الصف الأول.
وكانت عربة النجدة والعمليات حاولت فض التجمهر إلا أن تعليمات صدرت من ضابط برتبة رفيعة بعدم التعرض للمواطنين وانسحبت من الموقع بسرعة.
[/SIZE]
صحيفة حكايات
